تحرير: محمد ع. درويش.
كرم مركز “ريستارت” لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب مديرة المركز سوزان جبور لمناسبة تسلمها جائزة مركز الشمال والجنوب لمجلس أوروبا عن العام 2013 في لشبونة – البرتغال، في حفل استقبال في فندق الشيراتون – فردان، في حضور سفيرة الإتحاد الأوروبي أنجلينا أيخهورست. كما حضر الحفل سفير فنلندا كاري كاهيلتو، الوزير السابق شكيب قرطباوي، العميد أنطوان بصبوص ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، المقدم إيلي الديك ممثلاً المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المستشار الإعلامي السابق في رئاسة الجمهورية الأستاذ رفيق شلالا، طوني سليمان فرنجية، الرئيس الفخري لرابطة قدامى الفرير – فرن الشباك المهندس أنطوان شمعون، رئيس مؤسسة معامل كامل مهنا وأعضاء مركز ريستارت وعدد من الشخصيات الإعلامية والإجتماعية.
بداية، النشيد الوطني اللبناني ثم نشيد الإتحاد الأوروبي، فعرض دعائي عن يوم الأمم المتحدة لمساندة ضحايا التعذيب الذي يصادف في 26 حزيران. وألقت رلى عازار كلمة الهيئة الإدارية في مركز “ريستارت”، تحدثت فيها عن مزايا جبور وعن الجائزة التي قدمت لها تقديراً لالتزامها بتعزيز حقوق الإنسان ومكافحة التعذيب داخل السجون ومراكز الإعتقال، مشيرة إلى أن:”الجائزة منحت أيضا للآغا خان”، وقالت:”يتم منح جائزة الشمال والجنوب لمجلس أوروبا كل عام لشخصين واحدة من الشمال وآخرى من الجنوب اشتهرت بالتزامها في مجال حماية حقوق الإنسان والشراكة والتضامن بين الشمال والجنوب. ومن الفائزين في الجائزة سابقاً شخصيات مثل كوفي أنان، سيمون فيل، الملكة رانيا العبدالله، ماريو سواريس، لولا دي سيفا وغيرهم”، مشيرة إلى أن:”جبور منحت الجائزة في لشبونة خلال احتفال رسمي في مجلس النواب”.
وألقت المكرمة جبور كلمة قالت فيها:”اللحظة العظيمة، هي أكبر من أن يختصرها فرد، هي حصاد تاريخ صنعته مجموعة من المهنيين المتميزين والمدافعين عن حقوق الإنسان عملوا ويعملون في الأزمات والمخاطر وفي ظروف جداً صعبة ليغيروا نحو الأفضل مسار حياة الضحايا الناجين من التعذيب وغيرهم من ضحايا الحروب من اللاجئين والأشخاص المحرومين من حريتهم”.
وألقت السفيرة ايخهورست كلمة بالمناسبة قالت فيها: “من دواعي سروري أن أكون هنا اليوم لتهنئة السيدة سوزان جبور التي حصلت على جائزة الشمال والجنوب لمجلس أوروبا لمساهمتها في تعزيز التضامن وحماية حقوق الإنسان. والدكتورة جبور هي أول امرأة لبنانية ضمن قائمة من 36 شخصية، بينهم كوفي أنان، ماري روبنسون، سيمون فيل، ماريو سواريز، والملكة رانيا ملكة الأردن ولولا دا سيلفا، تحصل على هذه الجائزة المرموقة”.
يذكر أن الجائزة تمنح كل عام لشخصيتين فقط ممن حققوا بفضل جهودهم ومثابرتهم واندفاعهم إنجازات إستثنائية في مجال حماية حقوق الإنسان والشراكة والتضامن بين الشمال والجنوب بما يخدم أهداف المركز الأوروبي للترابط والتضامن لمجلس أوروبا التي تركز على تعزيز حقوق المواطنين في العالم وواجباتهم، من خلال الحوار والتعاون بين أوروبا وجنوب البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا. وقد نال الجائزة الثانية الآغا خان.
وكالة أنباء العاصفة العربية
