المُفوضية العامة في جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان تُنظم مُؤتمر أهالى الكشافين

تحرير: يوسف أكرم سعيد آغا (مُدير عام الوكالة ).

تصوير عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا نظمت المُفوضية العامة في جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان مؤتمر أهالي الكشافيين ، وذَلِكَ ضِمنَ برنامجِها في انطلاقت المئوية الثانية ، يهدُفُ إلى التَقَرُب مِنْ أهالي الكشافين المُنتسبين للجمعية ، وتقريب وجهات النظر، أُقيمَ المؤتمر في قاعةِ حسانة الداعوق في جمعية العناية الطفل والأُم ، في يوم الأحد الموافق في 24 / 6 / 2012 .

DCIM100MEDIA

بدأ المؤتمر عِندَ الساعة العاشرة صباحاً ، ودامَ لثلاث ساعات ، وافتُتِحَ بتلاوةِ آياتٍ مِنَ الذكر الحكيم ، ثُمَّ تلاها عزفُ للنشيد الوطني اللُبناني ، ونشيد جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان ، مِنْ قبل فرقة الناشئة في الفرقة الموسيقية النموذجية في مُفوضية المراسم ، ثُمَ تلاها كلِمةٌ ترحيبية مِنْ عريف المؤتمر ، مُفوض الكشاف المُتقدم القائد محمود اللبان ، وتكلمَ فيها عَنْ بعضِ الأمور التي تتعلق بالكشفية ، وكيفَ تَبني الكشفية الأطفال ليكونوا شَباباً أقوياء في المُستقبل ، يتحملونَ المسؤولية .

DCIM100MEDIA

ثُمَ تلاها كلِمةٌ لرئيس جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان القائد عُمر سُلطاني ، مَثلهُ بالنِيابة فيها نائبهِ القائد عبد الحميد ناصر ، والّتي كانت مُختصرة جِداً قالَ فيها : “أعزائي لا أُريد الترحيب بِكُم كضيوف فأنتُم أهل هَذِهِ الجمعية وعِمادُها ، أنتُم أهلنا وأهلُ أبناءنا ، وأنتُم عُمدَ هَذا الجيل ، فمعكُم نتعاون في التربية الصالحة ، والنشئةِ البنائه لِهَذا الجيل فأهلاً وسهلاً بِكُم في جمعيتَكم وبيتكم ، وسنلتقي في هَذِهِ المُناسبة ، ونتشاور ونتناقش ونتصارح في كُلِ الأٌمور الّتي تَصُب في مصلحةِ أبناءِنا ، وتربيتِهم ، ووضعهِم على الطريق الصحيح ، وكُلُّ ذَلِكَ في سبيل مُستقبلٍ أفضل إن شاء الله ، وأتمنى عليكُم أن تُشاورونا في جميع نشاطاتِنا وأعمالِنا لأن مُشاركتِكم هي دعمٌ في نجاحِها ” .

3

ثُمَّ تلاها كلمةٌ للمُفوض العام القائد خُضر سراج باشي ، تكلمَ فيها عَنْ تاريخ الحركة الكشفية ، وكيفية نشئتِها ، مِنْ قِبل المؤسس الأول اللورد بدن باول ، وكيفَ تعمل الكشفية على تطوير طاقات الأطفال ، والعمل عليها في أوقاتِ فراغهم ، وتأمل القائد سراج في نِهاية كلِمتهِ بأن نبني وطناً واعد ، ونظيف مِنْ كُل الشوائب، ورجى مِنَ الله أن يُوِفقنا في ما نفعل ، ثُمَّ تلاها عزفٌ لِمعزوفة يا طير مِنْ قِبل فرقة الناشئة .

4

ثُمَّ تلاها كلِمةٌ للأمين العام للإتِحاد العربي لرواد الكشافة والمُرشِدات القائد الأمير يوسف دندن ، قالَ في بِدايتِها : ” ترتكز وحدة الحركة الكشفية في جمعية الكشاف المُسلم ، وفي جميع الجمعيات الكشفية في القارات الست على وحدة الهدف والمبادئ ، والطريقة ” ، ثُمَّ عرفَ عَنْ الحركة الكشفية حركة تربوية ، وموجهة للفتياتِ ، والفتيان ، وتعملُ على الإستفادة مِنْ قُدرات الشباب ، وهي غير سياسية ، ولا تُفرق لا بالعقيدة ولا البجنس ، ولا باللون ، ثُمَّ شَرحَ الأمير دندن قائلاً : ” يرتكزُ هدف الحركة الكشفية على ثلاث واجبات وهُم ( الواجب نحو الله ، الواجب نحو الآخرين ، والواجب نحو الذات ) ، ثُمَّ تكلمَ عَنْ الطريقة الكشفية والإلتزام بالوعد والقانون ، والتعلُم بالمُمارسة ، ونِظام العمل الجماعي ( نِظام الطلائع ) …. ” .

ثُمَّ تلاها عزفُ لِمعزوفة بيني وبينك ياهالليل ، ثُمَ تلاها إستراحة لِمُدةِ 15 دقيقة قُدِمَ فيها بوفي مَفتوح على شرف الحاضرين ، ثُمَّ تلاها عرضٌ لفيلم تحتَ عُنوان الكشفية مصنع الرجال عُرِضَ فيهِ الكثير مِنْ محطات الجمعية ، ومِنْ إعداد القائد محمود اللبان مُفوض الكشاف المُتقدم ، ثُمَّ تلاها جلسة مُناقشة كلامية مع أهالي الكشافين ، بقيادة المُفوض العام القائد خُضر سراج باشي ، وتكلمَ خِلالها عَن طُرفة حدثت سنة 1989 ، وهي كيفَ أثرت الكشفية في نفوس الشباب لدرجة أنَ باتت صبية جامعية تُرتب سريرها للمرة الأُولى بعدَ انتِسابِها للحركة الكشفية ، ثُمَّ تكلمَ عن دعم الأهالي لنرى إذا ما كانَ طريقنا صحيح أم لا وعن إيمانِنا ككقادة بالخُظوات الّتي نَقوم بِها ، ثُمَ قال : ” إنَّا دعوتنا لكُم اليوم هي لتقيم أنفُسِنا كحركة ، وأداء ، وهل نحنُ قدّ نجحنا في الحياة الكشفية ؟ ، وهل الأهل يعلمون ما معنى الحركة الكشفية ، هل يُجد أي تغير في نفسية الأفراد، وفي سلُوكِهم التربوي ، ومدى حُبهِ للعمل ؟،هل الأعمال الّتي نقوم بِها خلال النشاطات كافية أم لا ؟ ، وندعو لإقامت مجلس لأهالي الكشافين ، وهو رديف للقادة يعملُ على تقيم الأعمال الّتي تقوم بِها الجمعية ، ويرعى النشاطات الكُبرى ، وسيكون هُناكَ مؤتمرات مُقابلة في جميع المُفوضيات في لُبنان ، وبنتيجة هَذِهِ المؤتمرات سيُنتخب أشخاص مُحددين يُشكِلون مجلس أهالي الجمعية ، سيحضرون في مؤتمر عام يُحدد لاحِقاً ،وسيكونوا معنا في جميع مشاريعنا القادمة .

5

ونوهَ القائد سراج عَن مشروعين ضخمين تعمل عليهما الجمعية ، وهُما مُحاربة الفقر ، عَنْ طريق إقامت مشاريع لهذا بتعليم الأهالي مِهن ، وإقامت مدارس لتعليم المهن الحُرة ، وإيجاد لُغة مُشتركة بينَ الطفل ووالدهِ تبعاً التطور ، ومشروع مُكافحة التصحر كي لا يُصبح الخُضارفي المُستقبل مفقوداُ مِنْ الأسواق في لُبنان ، كما نَفتقد للمساحات الخضراء حالياً .

أمَا بالنسبة للمواضيع الّتي دعيناكُم لمُناقشتها معنا قالَ القائد سراج ، فهُم : أولاً : ما تُأثيرالحركة الكشفية على الأبناء ؟ ، وهل تُلبي إحتياجات الأهل بتربيت أولادهم ، وتنمية شخصيتهم ؟ ، وهل مِنْ تطلعات أُخرى . ثانياً : دور الأهالي في تنمية الحركة الكشفية ؟ ، ومجالات مشاركة الأهالي في الأنشطة الكشفية ، ودعمها ؟

ثُمَّ استمع القائد سراج لطلبات الأهل ، واقتراحاتهم ومنها أن يُكتب أسئلة عن تصرفات الأولاد في البيت هل أصبح هُناك تغير في سُلوكهم أم لا في أُمور مُعينة ؟ ، وإجراء دورات لتوعية الأهالي ، والأفراد عن الحركة الكشفية لأن إذا نجحَ القادة مع الأهل سيصلوا إلى الأفراد .

6

ثُمَّ تلاها كلمة عُمداء الأفواج مثلهُم عميد فوج عُمر بن الخطاب القائد علي المصري ، تحدثَ فيها عن الدور الكبير الّذي يُؤديه التواصل بينَ الأهالي والقادة : أولاً : بإيمان الإهل بفكرة الكشاف ، ولإفساح المجال أولادهم بالمُشاركة بأنشِطتهِ ، مُشاركة القادة في جميع مشاكل الأولاد مِنْ تقصيرٍ في المدرسة ، وانزعاجهِ مِنْ شئ في النشاطات الكشفية أو إلى ما هُنالك . ثانياً : إعلام القادة إذا ما كانَ الولد لا يأكل جميع الأطعمة، أو يُعاني مِنْ مرضٍ ما . ثالثاً : تطوير النشاط الكشفي عن طريق إخبار القادة بِما يُحِبهُ الأولاد ، ووضعهُ في برنامج النشاط الأسبوعي .

7

وخُتِمَ المؤتمر بكلمة لأمين السر العام القائد الدكتور محمد خير القاضي ، تحدثَ فيها عن تاريخ الحركة الكشفية ، وترحمَ على القادة العِظام الّذينَ تفانوا في العمل حتى وصلت الحركة لعيديها المئة ، وتمنى مِنَ الله أن تُحفظ ، ويحفظ أولادها . وعلى هامش المؤتمر أجرينا استصراحاً مع القائد سليمان بيللي ، وسألناهُ عنْ رئيهِ بالمؤتمر ، فقال : ” هَذهِ خُطوة جيدة وناجحة ، ونتمنى أن يتبعها خُطوات أكثر لتوثيق العلاقة بينَ القادة وأهالي الكشافين لتسير هَذِهِ المركب الّتي بحاجة لمجزافيين ، وهي لن تسير بمجزافٍ واحد ، وهو واحدٌ يُمثل القادة ، والثاني يُمثل الأهالي ، وكما شرحنا في المؤتمر أنّا الفرد لا يلتقى بقائدهِ إلا ساعات معدودات في يوم النشاط فعلينا أن نتواصل مع الأهالي ، لتسيير هَذا الفرد (الشبل )إلى السكة الصحيحة في المُستقبل وهي القيادة ” .

ثُمَّ أجرينا استصراحاً مع أبو عُمر فتح الله ، وهو مِنْ لجنة الأهالي ، فقال : ” كانَ لقاءنا اليوم طيبٌ جِداً، وكُنا مسرورين جداً بالإجتماع الّذي ضمنا مع القادة ، وسيكون هُناك خُطوات جديدة إن شاء الله ، ونحنُ قدّ بدأنا بمشوار الألف ميل الّذي بدأ بأول خطوة في هَذا اليوم ، ونرجوا مِنَ الله استمرار هَذهِ الخُطوات لِما فيهِ خير للجمعية ، وأولادنا ” .

وخِتام الإستصاراحات كانت مع المُفوض العام في جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان القائد خُضر سراج باشي ، الّذي قال : ” كانَ لمُؤتمرأهالي الكشافين هدفان ، الأول هو تقيم الأهالي لأداء العمل الكشفي ، ومدى استفادة أولادهم مِنْ تجربة الكشاف ، لنعرف نحنُ كقادة برامج أينَ أصبنا ، وأينَ أخطأنا ؟ ، أمّا الهدف الثاني هو دمج الأهالي في الأنشطة الكشفية ، وهَذِهِ الخُطوة مُهمة جداً لتسهيل مهامنا ، وتشجيعهم على الأعمال المطلوبة مِنهم …. وفي الخِتام ، أشكُرُ وكالة أنباء العاصفة العربية على مُتابعتِها لنا ” .

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *