تحرير: محمد ع. درويش.
المشنوق: “لتحويل المصيبة إلى عمل”.
أقامت جمعية “رودز فور لايف” في فندق “فينيسيا”، مأدبة عشاء بعنوان:”من أجل ثقافة الإنقاذ في لبنان”، في حضور وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، والدكتور بهيج عربيد ممثلاً وزير الصحة وائل أبو فاعور الذي اعتذر بسبب سفره الطارىء، ورئيسة بعثة الإتحاد الأوروبي لدى لبنان انجيلينا ايخهورست، وممثل سفير الولايات المتحدة دافيد هيل دافيد شرودر، والوزراء السابقين عدنان القصار وموريس صحناوي وزياد بارود ووليد الداعوق، وعدد من الشخصيات.
وألقى المشنوق كلمة لاحظ فيها أن:”رودز فور لايف” “من الجمعيات أو المنظمات القليلة في لبنان والعالم العربي لها اختصاص دقيق ومحدد، وهذا ما يتيح لها النجاح في سعيها للعمل علَ إنقاذ حياة أناس كثر في الوقت المناسب”. وأشاد “بصمود” رئيسة الجمعية زينة قاسم “وجديتها ومثابرتها ومتابعتها التي مكنتها من تحويل المصاب الذي لحق بها إلى هدف جدي، وإلى فرحة لأهل كل مصاب يجد عناية في الوقت المناسب ويمكن أن ينجو”. ورأى أن:”من المهم جداً تحويل الحزن إلى جدية والمصيبة إلى عمل والمشكلة إلى مثابرة”، آملاً: بأن تنجح الجمعية في: “تحويل كل الإصابات إلى ضحكة مع نجاحها في عملها”.
أما رئيسة “رودز فور لايف” زينة قاسم فقالت:”عندما بدأنا الدورة الأولى من برنامج “ATLS” (البرنامج التخصصي المعد لأطباء الطوارئ والمخصص لعلاج ذوي الإصابات البليغة) في العام 2011 كنا نعرف أن الفرق سيكون كبيراً، أي الفرق بين الحياة والموت، وبين الساعة الزمنية والساعة الذهبية، وبين الفشل والنجاح في إنقاذ ذوي الأصابات البليغة. وكنا نعرف أيضاً أن برنامج “PHTLS” الممول من مجموعة البنك اللبناني للتجارة- فرنسبنك سيحدث فرقاً كبيراً مع فرق الإسعاف وسيغير نحو 70 في المئة من طرق نقل المصابين ووسائل إسعافهم، وتوقعنا أن برنامج “ATCN” (البرنامج التخصصي المعد لقطاع التمريض والمخصص لعلاج ذوي الإصابات البليغة) الذي خرجنا الدفعة الأولى منه قبل أقل من شهر، بمساهمة كريمة من الأستاذ سمير حنا، سيسرع الإنقاذ ويفعل العلاج في غرف الطوارئ”.
وأضافت: “كنا نعرف أهمية كل هذه البرامج نظرياً ولكننا لم نكن نعرف ما ستكون عليه النتيجة عمليا، وهي أن حياة الناس على المحك”. وتابعت: “اكتشفنا أن مجتمعنا لا يزال حياً ويتمتع بالوعي، وقد محضنا دعمه لأنه أدرك أن كل أفراده مهددون ومعرضون في أية لحظة للموت أو الإعاقة”. واشارت إلى أن أبو فاعور “وعد بتغيير النمط السائد وتطويره”، وكشفت أن المشنوق “وعد أيضاً بالبدء بتطبيق تدريجي لقانون السير الجديد”.
ودعت قاسم:”كل المستشفيات إلى أن تتخطى حساسيات المناطق والطوائف والمذاهب واللغة والمدارس الطبية، لأن لغة الإنقاذ واحدة، والحفاظ على الحياة ليس له منطقة ولا طائفة ولا مذهب ولا لغة ولا مدرسة طبية”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
