شبابنا تعرض فيلم وثائقي “أولاد آرنا” بذكرى مجزرة جنين

بمناسبة ذكرى مجزرة جنين، نظم تجمع المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية في لبنان “شبابنا”، عرض فيلم وثائقي بعنوان “أولاد آرنا”، بحضور ممثلي المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية واللجان الشعبية وعدد من الشباب الفلسطيني، وذلك مساء يوم الخميس الموافق 10 / 4 / 2014، في قاعة روضة فلسطين ــ مخيم برج البراجنة في بيروت الجنوبية.

الفيلم الوثائقي “أولاد آرنا” (2003)، أبرز أعمال المخرج والممثل الراحل جوليانو مير خميس، الذي جنت عليه أيادي الغدر في مثل هذا اليوم في مدينة جنين. تدور أحداث الفيلم حول أطفال فلسطينيين من مخيم جنين، شاركوا في مسرح أقامته آرنا مير خميس، والدة المخرج، أثناء الإنتفاضة الأولى. بعد الإجتياح الإسرائيلي لمخيم جنين عام 2002، ليعود جوليانو إلى المخيم باحثاً عن الأطفال الذين شاركوا في المسرح ليرى كيف تطورت حياتهم.

IMG_4509

وقبلَ عرض الفيلم ألقى أحمد اسكندر كلمة التجمع، وقدّ جاء فيها:”عندما يُصبح المخيم مسرحاً، تبدوا فلسطين قريبة، وعندما نُتقن فن استخراج أحلامنا الصغيرة يُصبح النضال جزءً منّا. ومن مسرح الحجر إلى مسرح الحريّة في مخيم جنين، كانت رحلة أطفال المخيم من الأزقة الضيقة إلى فضاء النضال الواسع وجوليانوا خميس أحد هؤلاء الذين أعطوا النضال شكلاً متجدداً في مواجهة الإحتلال، وليس بعيداً عن والده المناضل الفلسطيني صيلبا خميس، مناضل يوم الأرض والذي أسس فكرة تمثال شهداء يوم الأرض كتحدٍ صارخ للعدو الصهيوني، جوليانوا كان إبن آرنا اليهودية التي صاغت بكل إرادتها حلقة جديدة من الصراع وكانت جزءً من نضال مستمر بدء مع فكرة إخراج الطفل الفلسطيني من بؤس المعانات إلى رحاب نضالٍ مميز”.

وتابعَ اسكندراني :”ولكن الإحتلال وبكل جبروته حارب حتى الفكرة إلى أن أصبح الطفل شاباً، وحمل السلاح ودافع عن وجوده وارتدى الحزام الناسف وفجّر نفسه ليقطع حلم الإحتلال، ويدخل حلمه ضمن معادلة البقاء ونجمٌ فلسطينيٌ في المسرح كما هو نجحٌ في الميدان، ومثالاً عليهِ أشكال النضال وجعل المستحيل ممكناً، وكان مخيم جنين الذي نعيش اليوم ذكرى بطولاته وهزم جيش العدو ووقف شامخاً شموخ جبالنا، ورقيقاً كرقة أغصان الزيتون، وبقيت آرنا وأبنائها صامدون وأعادوا المسرح والبسمة برغب جراحات المخيم فكانت الصورة الناصعة والرسالة الواضحة…”.

وختمَ اسكندراني كلامهُ قائلاً :”نستطيع أن نناضل بشتى أنواع النضال من المسرح إلى ميدان المعركة وهدفنا واحد “فلسطين”…”.

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *