تحرير : أحمد دحويش ( مُراسل الوكالة في مدينة صور ) .
تضامناً مع الأسرى والمعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في الوطن والشتات نظمت جمعية الغد الثقافية ونادي الجليل الفلسطيني أمسية شعرية للشاعر العربي زاهي وهبي ، وذلك في قاعة الشهداء المركز الثقافي الفلسطين في مخيم البرج الشمالي في مدينة صور في الجنوب اللُبناني في يوم السبت الموافق في 17 / 6 / 2012 ، بحضور فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتحالف ، ومجموعة مِنْ الأحزاب اللبنانية والفلسطينية ، ومسؤول التوجيه السياسي اللواء بلال أصلان ، ومدير المخيم في مكتب الأنروا السيد أبو إيهاب ، ومسؤولة فرع لجنة حقوق المرأة اللبنانية في مِنطقة معركة الجنوبية الأستاذة أحلام حسان ، والنقابي ابو قاسم شعلان ، ومختار مِنطقة البص المُختار سعيد دكور ، وعدد من المثقفين وفعاليات المخيم.
إستهلت الأمسية بقراءة الفاتحة والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشُهداء . ثُمّ تلاها كلِمةٌ إفتتاحية للأستاذ جهاد حنفي قال فيها : “بإسم جمعية الغد ونادي الجليل ننثر على وجوهكم الطيبة بعض ما في قلوبنا من الحب والجمال والأمل ، وبإسم ما في قلوبنا نرحب بالأستاذ زاهي أخاً وفياً ، وشاعراً حراً مشروعاً وطنياً أصيلاً ملتزماً …” .
ثُمَّ أكملَ الأُستاذ جِهاد قائِلاً : ” في تلك الزنازين القديمة الظلام ، وخلف هاتيك القضبان الباردة ، وبين أنياب السلاسل صرخة مضرجة وأنين لا ينتهي تجاوز فلسطينيته ، كان يدرك جيداً بأنَّ كلمة لا ، ستكبر على كتفيه لتصبح جبلاً ، لكنه ظل أقوى ، فقال لا للمحتل ، لا تدنيس جنات حلمي ، لا لتلويث سور كرمي .هذا الفلسطيني الأسير عنوان حرية مشروع إنسان حقيقي، بين هذا الأسير وبين زاهي وهبي علاقة حميمة ، فالشعر نهضته وثورة وإرتقاءهُ ، ولأن شعبنا آمن بهذه الحقيقة كان شعراؤه ومفكروه ثواراً… ” .

بعد هذه المقدمة تحدث الإعلامي والشعار زاهي وهبي قائلاً : ” مؤمنٌ بأنه سوف يأتي يوم ليس ببعيد ، ينال فيه الفلسطينيون في لبنان جميع حقوقهم المدنية ، وأن تنتهي جميع الحواجز المصطنعة بين اللبنانيين والفلسطينيين” .
ثم بدأ الشاعر زاهي وهبي أمسيته بمجموعة منتوعة من قصائده التي جذبت إعجاب الجميع . وفى نهاية الامسية ، أكد رئيس نادى الجليل الفلسطيني وعضو اللجان الشعبية لمخيمات صور الحاج محمد رشيد ابو رشيد باسمهِ ، وبِسمِ جمعية الغد ونادي الجليل انهُم يُرحبونَ بالشاعر الوطنى الفلسطينى اللبنانى العربى ، والذى أحب فلسطين ، وسخر شعره من اجلها ، وهو حامل الجنسية الفلسطينية ، فليس من الغريب عليه أن يتجول فى ازقة وشوارع المخيم ، فهو ابن فلسطين ، ابن العروبه ، وهو الذى يعيش معنا من خلال اشعاره ومواقفه الوطنية ، والمدافعة عن حقوقنا المدنية والاجتماعية ، فمخيمنا هَذا مخيم الشهداء يرحب بكل المناضلين من أجل فلسطين ، وقد لاقى ترحيباً واستقبالاً بالتصفيق والسلام من اهالى المخيم .

وكالة أنباء العاصفة العربية
