عقد “تجمع هيئات المجتمع الأهلي” في طرابلس إجتماعاً في “رابطة الجامعيين” في طرابلس تحت عنوان “ماذا يجري في بلدية طرابلس؟” بعدما كثر اللغط حول أداء البلدية ومجلسها،وفاحت رائحة الفساد منها حتى أزكمت الأنوف وأصبح القاصي والداني من أبناء بلدية طرابلس على يقين من المخالفات الجسيمة فيها.
وقد دان المجتمعون الوضع المتردي في المجلس البلدي والممارسات التي وصلت إلى استخدام العنف والترهيب عوضاً عن الحوار بين الأعضاء, والذين المفترض فيهم الحكمة وحسن التصرف كونهم يمثلون أبناء المدينة والمؤتمنين على تسيير أمورها.
وبعد مناقشات وعرض لأهم القضايا المريبة ومن منطلق الإحساس بالمسؤولية وبالإستناد إلى ما أجازه القانون للمواطن بل وما فرضه عليه من واجب, خلص المجتمعون إلى عدة قرارات, منها:
مطالبة رئيس البلدية بالقيام بدوره في إدارة الجلسات وضبطها ونشر جداول أعمال الجلسات قبل موعدها بوقت كاف حتى يتسنى للأعضاء الإطلاع عليها كونهم مسؤولين عن ما ينتج عنهم من قرارات, ونشر القرارات الصادرة عن الجلسات بمدة لاتزيد أسبوع وبكل وضوح وشفافية.
وقد تم تشكيل لجنة متابعة للأداء البلدي بهدف المراقبة الدقيقة والمحاسبة على أن تستمر لقاءات هذه اللجنة ودراستها للقضايا والمشاريع والصفقات التي تحوم حولها الشبهات وتصويبها ما أمكن أو الإبلاغ عنها للجهات المختصة حتى تأخذ تلك الجهات دورها في تصويب العمل وجلاء الحقائق.
وكالة أنباء العاصفة العربية
