حذّر رئيس لجنة الإعلام وعضو الهيئة الإدارية لجمعية “جـاد” – شبيبة ضد المخدرات الإعلامي محمد العاصي في بيان أصدره باسم “جاد” من العبئ الأمنيّ الذي يشكّلونه النازحون السوريون على الدولة اللبنانية، وهذا ما شهده لبنان من إعداد هائلة لتجار ومصنّعي ومروجي المخدرات من الإخوة السوريين في الآونة الأخيرة، والعدد الهائل من الموقوفين الذين فاق عددهم عدد الموقوفين اللبنانيين في سجون عدّة، وذلك بعد نزوح ما يناهز المليون ونصف لاجىء من الإخوة السوريين إلى لبنان، وما يشهده هؤلاء النازحون من حالات مأساوية في طريقة عيشهم والأوضاع الصحية التي يعيشونها، بسبب سوء أوضاعهم المادية والحرب القائمة على أرضهم.
كما صادرت القوى الأمنية مشكورة ما يقارب 20 مليون حبة كبتاغون والمئات من دواء السعال”simo” الذي يحتوي على مادة الكوديين في شهورعدّة والقسم الأكبر من هذه المصدارات لأشخاص سوريين ،وهذا أكبر برهان ودليل على خطورة الوضع.
كما دعا لاستحداث غرفة طوارىء للعمل على الحدّ من هذه الظاهرة ، تضم الجمارك اللبنانية، ومكتب مكافحة المخدرات، والمجتمع المدني مع وزارة العدل، ووزارة المالية، وذلك من أجل تأمين المساعدات الإنسانية وإيجاد الحلول المطلوبة لمواجهة آفة المخدرات قبل الإنزلاق تحت ستار تأمين لقمة العيش نحو الجريمة وتجارة المخدرات.
وطالب باسم جمعية “جاد” الإخوة النازحين بإحترام الأرض التي احتضنتهم وعدم الإنجرار وراء الكسب السريع بتجارة المخدرات، لأنّ ذلك مخالف للأديان السماوية كافة ويعرضهم للسجن لمدة طويلة ويزيد من مآسيهم اكثر.
وكالة أنباء العاصفة العربية
