إستنكرَ مُدير منظمة ثابت لحق العودة سامي حمود الكلام الدائر بشأنِ حولَ ما توصف بهِ المُخيمات الفلسطينية، وقدّ وصل لوكالة أنباء العاصفة العربية نُسخةً منَ التصريح حيثُ قال:”إن المخيمات الفلسطينية التي كانت ولا تزال عنواناً للصمود والنضال ورمزاً لحق العودة، والتي اختلطت دماء أبناءها على مر السنين بدماء الأخوة اللبنانيين في مواجهة العدو الصهيوني، والتي احتضنت النازحين اللبنانيين خلال حرب تموز 2006، ليس منّةً من الفلسطينيين أو كرماً منهم بل واجب أخلاقي وديني وإنساني، فهم أصحاب الدار ولهم حقٌ علينا…”.
وتابعَ حمود:”هذه المخيمات لن تكون يوماً خنجراً في خاصرة الشعب اللبناني الشقيق، بل بإذن الله ستكون سنداً له في مواجهة العدو الصهيوني حتى إنجاز مشروع التحرير والعودة. ونحن على يقين بأن الشعب اللبناني الشقيق سيتجاوز محنته بفضل الله عز وجل أولاً، ثم بفضل الحكماء وأصحاب القلوب والأيادي البيضاء من كل الطوائف والتيارات السياسية والدينية والإجتماعية في لبنان، ولن يقبلوا أن تُوصم المخيمات ب “الإرهاب” أو يُظلم الفلسطينيون بسبب أخطاء أشخاص لا ينتمون إلى فلسطين”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
