بمناسبة اختتام تقبل التعازي بوفاة المغدورة الفقيدة المرحومة منال عصام العاصي “آل العاصي” طالبوا مفتي الجمهورية، ووزير العدل، ومجلس القضاء الأعلى، بالاقتصاص العادل من هذا وحش القتال محمد النحيلي، وإنزال عقوبة الإعدام به ليكون عبرة لأمثاله من وحوش البشرة، ودعوا وزير العدل لمتابعة هذه القضية شخصياً كي لا يضطر ولي الدم بأخذ حقه من القاتل بنفسه لأن هذا من واجب الدولة أن تحققه للمظلوم وهو حق المظلوم على القضاء العادل “ونحن لا نريد سوى إحقاق الحق وإقامة العدل”.
إختتمت التعازي بوفاة المغدورة الفقيدة المرحومة منال عصام العاصي، حيث تقبل أهلها وذويها و”آل العاصي” في بيروت وصيدا وأنسباؤهم التعازي على مدى ثلاثة أيام، وأقيمت ذكرى الثالث في “قاعة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد”في “مسجد الإمام علي(رضى الله عنهُ)” في منطقة الطريق الجديدة- بيروت ، بحضور ممثلين عن الرئيس المكلف تمام سلام، والرئيس سعد الحريري، ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني، والنواب الحاليين والسابقين، والمخاتير والعلماء وقضاة الشرع، وشخصيات سياسية وحقوقية واجتماعية، ورؤساء وأعضاء وممثلي الجمعيات الوروابط والهيئات، واللجان الأهلية والإنسانية والعائلية والفعاليات شعبية، وحشد كبير من أبناء مدينة بيروت وأهالي وشباب منطقة الطريق الجديدة.
بداية كانت تلاوة مباركة من القرآن الكريم، تبعها سلسلة كلمات لعدد من المشايخ والعلماء، وألقى القاضي الشيخ زكريا غندور كلمة دينية توجيهية. ثم ألقى الحاج بلال محمود العاصي كلمة باسم “آل العاصي” جاء فيها: “الحمد رب العالمين أحمدك يا ربي في كل أحوالي، أحمدك ياربي في رضاي وغضبي، أحمدك يا ربي في عسري ويسري، أحمدك يا ربي في إنصافي بعد ظلمي، وأصلي وأسلم على الحبيب المشفع الرحمة المهداة سيدي وقائدي وقرة عيني أبي القاسم محمد صلوات ربي وسلامه عليه وبعد…أيها الأخوة الأكارم نجتمع في هذا اليوم لنواسي أباً، وأماً وإخوةً وأخواتً وأبناءً وبناتَ عمٍ، فجعوا بحادثة يذهل لها كل بني آدم مسلماً كان أو كافراً، حادثة تجاوزت وحوش الغاب الأكاسر…”.
وأضافَ الحاج موحود العاصي :” وحوش الغاب تقتل لتعيش، ولكن وحوش البشر تقتل لتستريح هكذا يظنون، ولكن خاب وخسر كل من يظن ذلك فقد قال ربنا الملك العدل : “ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار”، ومن هذا المنبر أطالب مفتي الجمهورية ووزير العدل ومجلس القضاء الأعلى بالإقتصاص العادل من هذا الوحش وإنزال عقوبة الإعدام به ليكون عبرة لأمثاله من وحوش البشر، ولأن الله تبارك وتعالى يقول في محكم التنزيل :”ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”.
وتابعَ العاصي: “وفي هذه المناسبة الجلل أستذكر الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم في حديث مباشر إلى كل أب وولي أمر بقوله: “إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبيرَ”. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم… وأي فساد أكبرَ من القتل، أي فساد أكبرُ من قتل النفس التي حرم الله. ويقول ربنا تبارك وتعالى : “ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا”.
وخِتاماً دعى العاصي : وزير العدل لمتابعة هذه القضية شخصياً كي لا يضطر ولي الدم بأخذ حقه من القاتل بنفسه، لأن هذا من واجب الدولة أن تحققه للمظلوم وهو حق المظلوم على القضاء العادل، ونحن لا نريد سوى إحقاق الحق وإقامة العدل.
ثُمَّ تلاها كلمة خِتامية مِنَ الإعلامي الزميل الحاج محمد أحمد مختار العاصي توجهَ بها باسم “آل العاصي” بجزيل الشكر والإمتنان من جميع المعزين، داعياً الى ضرورة متابعة ماورد في كلمة العائلة مع الجهات المختصة.
وكالة أنباء العاصفة العربية
