الوكالة المحلية للتشغيل بدائرة مكمن بن عمار ولاية النعامة بالجنوب الغربي الجزائري تفتح أبوابها مع مطلع الذكرى 59 لإندلاع الثورة التحريرية الجزائرية 1 نوفمبر 1954
تحرير الإعلامي لخضر سماعي مدير الوكالة بدولة الجزائر .
أشرف والي ولاية النعامة السيد: “حميدو محمد” بحر الأسبوع الفارط المصادف ليوم الخميس 31 أكتوبر 2013 على تدشين الوكالة المحلية للتشغيل ببلدية مكمن بن عمار بالجنوب الغربي الجزائري المحاذية للطريق الوطني رقم 22 وبحضور السلطات المحلية ، الولائية ،الأمنية ،العسكرية، وكذلكَ بعضٌ من البرلمانيين الجزائريين، وإطارت وكالة النعامة والمشرية ومجاهدي المنطقة، إلى جانب أعضاء المكتب البلدي لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري ، ممثل الإذاعة الجهوية بالنعامة ، الصحافة المحلية الصحافة الإلكترونية العربية الدولية ” صحيفة التميز السعودية “، وكالة أنباء عرار للشعر والثقافة العربية.
وتجدر الإشارة أن هذه الوكالة المحلية للتشغيل ستعطي دفعة قوية في التحكم في حركية العمل عن طريق إعطاء معلومات دقيقة حول البطالة وكذا التخصصات التي لاتجد مناصب شغل لشباب المنطقة والبلديات والقرى المجاورة “قرية عبد المولى” وبلدية القصدير الحدودية .
وفي المقابل تعد بلدية مكمن بن عمار الواقعة بالجنوب الغربي الجزائري من أغني بلديات الولاية لما تجنيه من عائدات الغاز المميع العابر إلى قارة أروبا مما مكنها أن تحصد حصة الأسد من مشروع القرن كما يلقبه الخبراء الجزائريون الاقتصاديون، وهو مشروع الشط الغربي المتمثل في “تحويل المياه الصالحة للشرب إلى ولاية تلمسان وسيدي بلعباس” تشرف عليه شركة صينية، وهذا إن دل على شي إنما يدل على أن مكمن بن عمار ستكون منطقة إقتصادية وصناعية مستقبلاً لما فيها من كنوز استكشافية هامة من الموارد المائية والثروات الباطنية التي تحتاج لمراجعة البحث والتنقيب على سبيل الذكر لا الحصر “عقلة النعجة ” التي تتمتع بمياه جوفية هامة وعميقة وتحوي العديد من الطيور المهاجرة والتي يؤهلها أن تكون قطبا سياحيا برازا .
وفي السياق ذاته أعطت رئيسة الوكالة المحلية للتشغيل بالنعامة توضيحات مطولة إلى السيد والى ولاية النعامة خلال التدشينمن بينها ضمان الشفافية في استقبال وتوزيع العروض من خلال استحداث ميكانيزمات جديدة تسمح للشباب في الولوج إلى عالم الشغل وفك العزلة عن الشباب البطال بالقرى المجاورة وفتح أفاق واعدة مع مطلع العام الجديد2014 .
إضافة إلى ذلك سيشرف على الوكالة إطارين من النعامة وأخرين من وكالة المشرية كإجراء مؤقت من أجل رسكلة وتكوين المشرفين على الفرع الجديد وإحداث مناصب دائمة .
وفي حديث أخر مع شباب المنطقة الذين أكدوا عن عمق سعادتهم وفرحتهم لهذا المولود الجديد الذي طال انتظاره منذ سنة 2008 فعلى حد تعبيرهم أن نداءاتهم المتكررة عبر وسائل الإعلام من الإذاعة والصحف المحلية الجزائرية والتنسيق مع المجتمع المدني الجزائري خاصة بعد زيارة الأمين العام لوزارة الداخلية الأسبق السيد “والي عبد القادر”لعاصمة الولاية وتلتها زيارة الوزير الأول ” عبد المالك سلال ” تم طرح هذا الانشغال من أجل كبح مشقة التنقل إلى الوكالة المحلية المجاورة بالمشربة مسافة 120كم ذاهبا وإيابا ناهيك عن أبناء قرية عبدا لمولى والقصدير الحدودية .
ومن جانبه أكد أعضاء المكتب البلدي لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري على إستعدادهم برمجة أيام تحسيسية شبابية بالتنسيق مع الوكالة المحلية الجديدة لرفع التحدي ومواصلة طريق التنمية والتوعية اللازمة بين أوساط الشباب البطال والتعريف ببرامج عروض العمل والمحافظة على هذا المكسب الجديد الذي سيكون بمثابة اللبنة الأولى من أجل إمتصاص هاجس البطالة مستقبلا .
وكالة أنباء العاصفة العربية


