تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا ، (مُدير عام الوكالة ) .
تصوير : عبد الرحمن أكرم سعيد آغا .
نقلاً عن وكالة الأنباء الكشفية / كون .
أقامت جمعية الكشاف المٌسلم في لُبنان إحتِفالاً في قاعةِ حَسانة الداعوق في جَمعيةِ الرِعاية بالطفل والأُم وذَلِكَ إحتِفالاً بعيد القائد الكَشفي المِئة ، في يوم السبت الموافق في 17 / 3 / 2012، بِحُضورِ كُلٍّ مِنْ رئيس إتِحاد كشاف لُبنان القائد نبيل بيضون ، والمُفوض العام في الإتِحاد القائد حَسن حَمود ، والقائد تيسير كمال مُمثلاً عَن جَمعية رواد الكَشاف المُسلم في لُبنان بالنيابةِ عن الأمين العام للإتحاد العربي للرواد الكشافة والمُرشِدات القائد الأمير يوسف دندن لِأنَّ الأخير في العُمرة ، ــ فعُمرةً مقبولة إن شاء الله ، وأعادهُ أللهُ إلينا سالِماً ــ ، وبِحُضورِ رئيس جمعية الكَشاف المُسلم في لُبنان القائد عُمر سُلطاني ، وأمين السر العام للجمعية القائد مُحمد خير القاضي ، وأمين الشؤون الإجتِماعية في الجَمعية القائد جمال أُطو باشي ، والمُفوض العام القائد خُضر سراج باشي، وبِحُضورِ مُفوضي المناطق كمُفوض الشَمال القائد عُمر حامدي ، ومُفوض الجنوب القائد رامي بشاشه ، ومُفوض جَبل لُبنان القائد وسام الحجار ، ومُفوض البِقاع القائد الشيخ محمود الصُلا ، ومُفوض المراسم القائد حُسام عُثمان ، ومُفوض بيروت القائد سعد الدين عانوتي ، ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الأُستاذ أمين محمد الداعوق .

بدأ الإحتِفال بِتلاوةِ آياتٍ مِنَ الّذِكرِ الحَكيم بِصوتِ القائِد حَمزة القيسي مِنْ مُفوضية بيروت ، ثُمَّ تلاها عَزفٌ للنشيد الوطني اللُبناني ونشيد جمعية الكشاف المُسلم مِنْ قِبل الفرقة الموسيقية النموذجية في مُفوضية المراسم ، ثُمَّ تلاها كلِمةٌ ترحيبية مِنْ عريفي الإحتِفال مُفوض مرحلة الجوالة القائد كامل كلش ، ومُفوض مرحلة الأشبال الأكيلا غادة عيتاني.

ثُمَّ تلاها وصلة إنشادية مِنْ قادة فرق كشفية مِنْ مُفوضية جبل لُبنان ، ثُمَّ تلاها وصلة معزوفات رحبانية على الغيتار مِنْ القائد سامر حمزة( للأُغنتي البنت الشلبية ، ونسم علينا الهوا ) ، ثُمَّ تلاها وصلة زجل لُبناني لُمُفوضية البِقاع ، ثُمَّ تلاها عرضٌ إستعراضيٌ على الطنبور للفرقة الموسيقية النموذجية في مُفوضية المراسم ، ولقىَ إعجاب جميع الحاضرين ، ثُمَّ تلاها أُغنية راب (rap) لقائد مِنْ مُفوضية الجنوب، ثُمَّ تلاها عرض مسرحية صغيرة لِمُفوضية بيروت ، بعنوان “ستي وأنا”، تروي فيهِ الجدة حِكاية القادة مُؤسِسي الجمعية ، ورُئسائِها ، وصولاً إلى رئيسِها الحالي والدنا ، وقائدنا عُمر سُلطاني ، ثُمَّ تلاها أُنشودة إسلامية لِمُفوضية الشَمال ، ثُمَّ تلاها عرض فيلم عَن القائد الأوائل للجمعية كانَ مِنْ إنتاج ِمُفوضية بيروت .

ثُمَّ تلاها كلِمة عَطِرة مِنْ والِدنا القائد عُمر سُلطاني قالَ فيها : ” أيُها القادة في جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان أُبارِكُ لكُم عيدَكُم هَذا ، الّذي سيكون إن شاء الله محطةَ تقييم لإنجازاتكم الماضية ، وتدارس لِلإنجازات القادِمة . .. ، تحتفلونَ أنتم اليوم بعيدكم في الوقتِ الّذي تحتفلُ جَمعيتَكُم بعيدِها المِئة ، وهي لا تزالُ في ريعانِ شبابِها ، ولا تزال تحلم بالإرتقاء أكثر ، وتتطلعُ لإثباتِ نفسها والإستمرار للغدِ والعُقود القادمة ، وهَذا بفضلِ عملكم المتواصل وإيماناً بالمبادئ الكشفية ، أنتُم يا خيرَ خلفٍ مِنْ خيرِ سلف” .
ثُمَّ أكملَ قائلاً : ” وعليكم أن تعلموا أنَّ منْ رحِمِ جمعيتكم إنطلقتْ جمعيات كشفية حملتْ رسالة الكشاف المُسلم ، ومِنها انطلقت للعالم بِفضل روح الإنضباط ، والطاعة ، والإيمان ، والصدق ، والتنافس على فعل الخير .إنَّ كُلُّ ما نُشاهِدهُ في تقارير الصُحف اليومية مِنْ فسادٍ في المُجتمع اللُبناني ، وجرائِم ، وسرِقات ، لم يتمكن من اختراقِ المناعة الأخلاقية ، والحصانة الإيمانية للكشافين، ويُمكِننا التأكيد أنَّ مَنْ قامَ بِهذِهِ الأعمال ليس كشافاً ، ولا يمتُ للكَشفيةِ بِصلة ، لِأنَّ الكشاف لا يقوم بِمِثل هَذِهِ الأعمال … ” .
وكالة أنباء العاصفة العربية












