صادر في : 17 أيلول 2013.
ننعي شباب لبنان ونراهن على تضاعف عدد المدمنين في2014 نتيجة عدم تلف محصول الحشيشة وتصنيع مليون حبة كبتاغون يومياً في لبنان، ونطالب بإحياء وتفعيل عمل الهيئة الوطنيّة لمكافحة المخدّرات، وإقفال مكاتب المنظمات الدولية الخالية من المشاريع.
وطالب رئيس لجنة الإعلام/عضو الهيئة الإدارية في جمعيّة “جاد” (شبيبة ضد المخدرات) الإعلامي محمد العاصي في بيان أصدره باسم الجمعية ، بـ”إعادة إحياء وتفعيل عمل الهيئة الوطنيّة لمكافحة المخدّرات وصرف المبالغ المطلوبة لها بعد مراقبة كيفيّة صرفها وعملها لتتحمّل مسؤوليّة الوضع الكارثي الذي وصلنا اليه في مواجهة هذه الآفة الخطيرة التي تحدّق بمستقبل وصحة شباب لبنان “.
وأضاف:”بعد هجمة حبوب الكبتاغون وضبط خلال شهر ما يقارب ال 11 مليون حبّة كبتاغون، وبعد ضبط ثلاثة مصانع العام الماضي، يصنّع كلّ منها ما يقارب المليون حبّة في اليوم الواحد، وبعد عجز الدولة هذا العام عن تلف القنّب الهندي (الحشيش) بالرغم من تسجيله أعلى مستويات زراعة امتدّت من سهول عكّار الى أقاصى الجنوب، أي على امتداد الوطن، وبعد أن كانت الدولة اللّبنانيّة بدأت بتلف محصول الخشخاش (الأفيون) وتراجعت بعد تلف ما يقارب ال 10% من المساحة المزروعة، فإننا في جمعيّة جاد- شبيبة ضدّ المخدّرات ننعي شباب لبنان ونراهن على تضاعف عدد المدمنين خلال العام القادم بسبب ترابط العرض والطلب.
كما تحمّل جمعيّة جاد مسؤوليّة الوضع المذري في موضوع المخدّرات الى كافّة الوزراء المعنييّن، مع العلم بأنّ وزارة الداخليّة والبلديّات بذلت جهوداً في هذا المجال وهي تتقاسم تحمّل المسؤوليّة مع الوزارات الأخرى الغائبة.
كما نتساءل نحن في جمعيّة جاد عن الغياب المتعمّد للمنظّمات الدوليّة لوضع برامج لمساعدة المزارعين ونطالب بإقفال مكاتبها الخالية من أيّ مشاريع بديلة أسوة بتركيا ودول الخليج العربيّ “.
وكالة أنباء العاصفة العربية
