بمناسبة ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مركزها الكائن في مخيم الرشيدية ندوة سياسية بعنوان :” آخر التطورات والمستجدات السياسية” ،حضرها حشد من اهالي وفعاليات المخيم، وقد حاضر فيها الرفيق أبو بشار عضو اللجنة المركزية للجبهة”.
ومما جاء في الندوة:
استعرض السياق التاريخي الذي جرت فيه مجازر صبرا وشاتيلا على يد الإحتلال الصهيوني والعصابات العميلة، والتي ذهب ضحيتها الآلاف من الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني واللبناني، بهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني وثنيه عن مواصلة نضاله حتى استعادة حقوقه المشروعة في العودة والحرية والإستقلال، لكن أثبت الشعب الفلسطيني أنه وبالرغم من هذه المجزرة وما تلاها أنه مصمم على مواصلة نضاله وكفاحه مهما كانت شلالات الدماء والتضحيات.
واستعرض الوضع الراهن، وأكد موقف الجبهة الديمقراطية الرافض لأي عدوان أمريكي على سوريا ، واعتبر ان هذا العدوان لا يستهدف سوريا وحدها فحسب بل جميع مواقع الصمود والممانعة لذلك مرفوضة جميع التبريرات التي تقدم من دول غربية واقليمية وعربية لأهداف بعيدة عن المصالح العربية، فإسرائيل كانت من أهم المحرضين على العدوان ضد سوريا، وهي اليوم أكبر المستفيدين منه.
كما دعا الدول العربية والجامعة العربية إلى رفض العدوان وتحمل المسؤوليات التاريخية برفض وإدانة كل أشكال العدوان العسكري والسياسي – الأمريكي على سوريا وعدم توفير أي غطاء لهذا العدوان الجديد والإصرار على الحلول السياسية للازمة السورية. لأن الحل السياسي للأزمة السورية والحوار بين جميع مكونات المجتمع السوري هو الطريق لحل الأزمة بعيداً عن لغة القتل التي تنادي بها الإدارة الأميركية وحلفاؤها.
وعرض لتطورات المفاوضات داعياً إلى انسحاب المفاوض الفلسطيني من المفاوضات حتى لا تقع الحالة الفلسطينية في مستنقعات “أوسلو” وتسخير كافة الجهود السياسية الفلسطينية نحو الإنضمام للمؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات من أجل تقديم قادة الإحتلال للمحاكمة على الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا والتي ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب.
وعن أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان، اعتبر أن المرحلة الراهنة تؤكد الحاجة أكثر من أي وقت مضى لتنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية وتعزيز التنسيق والتشاور بين الدولة اللبنانية ومنظمة التحرير والفصائل والأحزاب اللبنانية لقطع الطريق على كل العابثين بأمن لبنان والمخيمات.
ودعا أيضاً إلى الإسراع في معالجة الشأن الإجتماعي للفلسطينيين في لبنان عبر إقرار تشريعات تضمن حقوق الإنسان الفلسطيني واستئناف الجهود المشتركة لإقرار الحقوق الإنسانية كاملة.
وكالة أنباء العاصفة العربية
