تحرير : أحمد دحويش، مُدير موقع مُخيم البرج الشمالي.
أقامت جمعية الشروق نهار الاحد في 28 تموز 2013 في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي احتفالاً لإطلاق مجموعة الشروق الكشفية والإرشادية، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الأهلية والمجموعات والأفواج الكشفية اللبنانية والفلسطينية، إضافة لحشد غفير من أهالي المخيم.
إفتتح الإحتفال بنداء كشفي تلاه النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، وكلمة مجموعة الشروق تحدث بإسمها قائد المجموعة فادي دخلول حول مبادئ وأهداف الحركة الكشفية وأهمية المشاركة بين الجميع , ثم تحدث أمين سر جمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينية في لبنان القائد خالد عوض حول الوضع الكشفي الفلسطيني:” فقد بدأت الجميعة بورش عمل في جميع المفوضيات في الوطن والشتات لإعادة العمل بالنظام الأساسي على مبدئ إقامة الهيئات العامة والمؤتمرات، فأثمرت لجنة تنفيذية قادرة على رفع مستوى الكشفية الفلسطينية، وها نحن اليوم على أعتاب الإعتراف العالمي بالجمعية بجهود المخلصين والساهرين على هذه الجمعية، وأدعو الجميع إلى الدخول على موقع الجمعية ودعم هذه المبادرة، وكما وإننا للسنة الثانية على التوالي في رحاب الأقصى المبارك يقوم أكثر من 700 قائد وقائدة بخدمة حوالي مئتين وخمسينَ ألف صائم مجتمعين من كل مفوضيات الوطن مسلمين ومسيحين…” .
وأكملَ القائد عوض :” أما في لبنان فإننا نعمل مع الجميع دون استثناء لأنَّ الجمعية هي مظلة الجميع كوننا من إحدى أهم مؤسسات م .ت .ف وتتبع للمجلس الأعلى للشباب والرياضة ولأن م.ت.ف هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وباسمي وباسم المفوضية العامة في لبنان أبارك لكم هذا الإنجاز العظيم، ونتمنى لكم التقدم والإزدهار في عملكم، على أملِ التوجه بالإنتساب إلى جمعيتنا الأم عبر الأطر الرسمية، وإنهُ ليشرفنا,أن تنتسب المجموعات المستقلة بشكل أكبر كما في داخل الوطن..” .
أما كلمة جمعية الشروق فألقاها عضو الهيئة التأسيسية نادر سعيد مرحباً وشاكراً الحضور مستعرضاً ما قامت به الجمعية في الفترة الأخيرة من خدمات عينية ولوجستية وصحية كما وجه انتقادً لعدم تعاونها بتسليم اللوائح الخاصة بالنازحين للمؤسسات إضافة لتقصيرها على المستوى الصحي، كما خاطب منظمة التحرير بحكم مسؤوليتها عن الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات بالرغم من الضغوطات والضائقة المالية التي تتعرض لها المنظمة:” إلا أننا كمواطنين لا ولن نستطيع التبرير لأي تقصير”. وختم بالتوجه إلى الجمعيات:” نشاطنا ليس موجهاً ضد أحد ونحن متكاملين مع الجميع وخلافنا مع بعض الأشخاص لا يفسد للود قضية وتشجيع المبادرات الإيجابية يساعد على تخطي الفراغ الذي يستهدف بالدرجة الاولى الشباب…”.
كذلك قدمت إدارة الجمعية الجائزة المالية السنوية بإسم الشهيد محمد سمير الصالح للطالبة نرمين علي رميض التي حصلت على تقدير جيد جداً في الشهادة المتوسطة وقيمتها مئتين الف ليرة لبنانية، إضافة لشهادة تقدير. كما قام قيادة الكشاف بمنح بعض القادة والمساعدين وعرفاء الطلائع شهادات المشاركة بالدورات التدريبية التي أقامتها الجمعية.
وكالة أنباء العاصفة العربية



