تحرير: الأخ أحمد دحويش، مراسل الوكالة في مدينة صور.
ترجمة لقرار فصائل العمل الوطني الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي بالعمل لتفعيل وتعزيز وتطوير اللجنة الأمنية في المخيم ورفدها بالعناصر والضباط بمشاركة مختلف الفصائل، في خطوة الهدف منها ضبط الحالة الإجتماعية في المخيم، وتعزيز حالة الإستقرار والهدوء في أرجاء المخيم، وملاحقة المخلين بالوضع الأمني، فقد عقدت العديد من الإجتماعات واللقاءات وتدارست خلالها أوضاع المخيم من مختلف الجوانب الإجتماعية والأمنية، وأنجزت مراجعة نقدية شاملة.
وتوجت هذه الفعاليات بعقد لقاء شعبي في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني حضره ممثلون من مختلف أحياء وعائلات المخيم ومؤسسات المجتمع المدني إلى جانب ممثلي الفصائل الفلسطينية في المخيم. هذا وقد تم عرض ومناقشة ورقة عمل تطوير اللجنة الأمنية في المخيم مع المشاركين في المجلس الشعبي، وبكل روح مسؤولية وحرص، فقد طرحت العديد من التوصيات والإقتراحات التي تقاطعت مع ورقة العمل ، وعليه اعتبرت ورقة العمل نافذة من هذا اليوم بعد أن تبناها الحاضرون بالإجماع.
وفي ختام اللقاء قام ممثلو الفصائل والأحياء والهيئات الإجتماعية بالتوقيع على ميثاق شرف، فيما يلي نصه:
بناءً عليه نؤكد أن المخيم هو بيئة جغرافية وبشرية واحدة وموحدة تناضل من أجل العودة إلى فلسطين وتناقضها الأساسي والوحيد مع العدو الصهيوني، وعلى هذا استشهد الآلاف من أبناء هذا المخيم “مخيم الشهداء”. ونتفق على ضرورة تطوير وإسناد القوة الأمنية الموجودة في المخيم، باعتبار وجود هذه القوة حاجة وطنية واجتماعية لا غنى عنها في هذه المرحلة ، حيث تعيش الحالة الفلسطينية في لبنان تحت واقع غياب المرجعية السياسية والأمنية الموحدة للفصائل، وفي ظل عدم تأمين الغطاء والدعم السياسي والمادي للقوى الأمنية، وفي ظل غياب الوعي والتربية والتوجيه السلوكي لدى الكثير من الأهل، وفي ظل ارتفاع نسبة البطالة والأمية بين الشباب وعدم توفر فرص العمل، وانتشار الممنوعات، وفي الوقت نفسه نؤكد إيماننا المطلق بأن السلاح إذا وجد في المخيمات، فما هو إلا وسيلة لحماية المخيمات وحفظ أمن أهلنا، وبالتالي الدفاع عن المخيمات وحق العودة.
لذلك كان لا بد من تأمين الدعم للقوة الأمنية وتأهيلها وتحسين بنيتها وزيادة تعدادها بما يتناسب مع حجم سكان المخيم المتزايد، وضرورة وضع ضوابط لعملها وتلبية حاجاتها، وتحديد مهامها ودورها في حفظ الأمن الإجتماعي، مع أهمية توفير الغطاء الشعبي لعملها يشارك فيه أهالي المخيم والفصائل والمؤسسات والفاعليات…على أساس رفع الغطاء عن المخليين والمسيئيين بالأمن الإجتماعي، وملاحقة مروجي ومتعاطي الممنوعات، مع تأمين الغطاء الرسمي للقوة الأمنية بالتشاور والإتفاق مع المرجعيات اللبنانية المعنية.
وبناءً على ما تقدم كانت هذه الوثيقة بمثابة “ميثاق شرف”، تتعهد فيها جميع الفصائل واللجنة الأمنية والفعاليات والمؤسسات بحضور ومباركة مجلس شعبي من أهالي وفاعليات ومؤسسات المخيم، بالحفاظ على أمن واستقرار المخيم وحسن الجوار، وتعزيز ودعم اللجنة الأمنية بكل الإمكانيات المتاحة حتى يتمكن أهلنا وشعبنا من العيش بأمن وأمان.
وكالة أنباء العاصفة العربية



