تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا ، مُدير عام الوكالة .
في إطار زيارات التواصل وتوثيق عرى الأخوة مع الجمعيات الّتي كرمت جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان بِمُناسبة المِئوية الكشفية الأولى، قام وفدٌّ مُشترك مِنَ القيادة العامة والمُفوضية العامة لجمعية الكشاف المُسلم في لُبنان برئاسة رئيس الجمعية القائد عُمر سُلطاني، وبِمُشاركة الأمين العام للإتحاد العربي لرواد الكشافة والمُرشِدات القائد الأمير يوسف دندن، بزيارة لرئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت المُهندس الأُستاذ أمين مُحمد بكّ الداعوق في يوم الأربعاء الموافق 12 حزيران 2013 في مقر جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في مدينة بيروت، وتأتي الزيارة لشُكر المُهندس الأُستاذ أمين مُحمد بكّ الداعوق على دعمهِ ومؤازرتهِ ومواكبتهِ لفعاليات الإحتفالات الّتي أُقيمت بمُناسبة مُرور مئة عامٍ على تأسيس جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان، ولاسيما الإحتفال المركزي المُشترك فيما بينَ الجمعيتين الكشافتين،والّذي أُقيمَ في الملعب بيروت البلدي، والّذي شكلَ قمة تلكَ الفعاليات.

وبعدَ تبادُل الكلِمات بينَ المُهندس الداعوق والقائد سُلطاني والّتي أكدا فيها على استمرار التكاتُف والتكامل فيما بينهما، قدما القائد عٌمر سُلطاني درع الجمعية التقديري للرئيس الداعوق .

وعلى هامش الزيارة قُمنا بمُقابلة مع المُهندس أمين بِكّ الداعوق، الّذي عبرَ عن مدى سعادتهِ لهَذه المُبادرة الّتي قامَت بِها جمعية الكشاف المُسلم قائلاً:” أنا اليوم فخورٌ جداً بكثيرٍ مِنَ الأمور، أولهم تكريم الكشاف المُسلم بتقديمهم هذا الدرع لي، لا بلّ كرمني أكثر بقدوم رئيس جمعية الكشاف المُسلم والقادة الّذينَ كانوا معهُ، وفي الحقيقة هو تكريم لجمعية المقاصد وكشافة المقاصد، واليوم أعتبر هذه العروة الوثقة بينَ جمعتين في بيروت لا تزال موجودة وما يستطيع أحد مِنْ زحزحتها، وارجو مِنَ الله انَّ الملابسات الّتي تحدث لا تُأثر علينا، وعلى الإعتدال في نُفوسِنا، ولا يؤثر على الإعتدال والثقة في نفسنا، وهُناكَ عوامل تسير، ونرجو مِنَ الله ألا تُأثر علينا. وأنا أتكلم عن أهل السياسة، وفي نفس الوقت عن الّذينَ يتأثرون بأهل السياسة، ونحنُ في جمعياتنا يجب ألا نتأثر بأهل السياسة، ولا نكون مع ولا ضدّ، فنحنُ نعمل على إزدهار هَذا البلد ولا جمعيات لا يوجد بلد،والجمعيات مُستمرة، أمَّا السياسين فيذهبون ويأتي مَنْ بعدهُم، وينزلونَ ويصعدون، ولكنْ لم أرى في حياتي جمعية نزلت ثُمَّ صعدت، ولهَذا فالجمعية عالية ومُستمرة… ففي اليوم الّذي يأتي فيهِ هَذا الرمز الّذي اسمهُ الكشاف المُسلم الّذي انطلقَ مُنذُ مئة عام ولا يزال، والجمعية هي أمّ الجمعيات الكشفية، ويُكرم جمعية المقاصد فهو فخرٌ لنا، وان شاء الله ستظل جمعية الكشاف المُسلم للأبد”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
