نقلاً عن موقع مُخيم البرج الشمال .
إعداد : محمود إبراهيم وأحمد دحويش .
يطل عليكم فريق موقع مخيم برج الشمالي هذه المرة من مكان ليس ببعيد عن أرض المخيم ، إنه المكان الذي أوى جميع فئات الناس إبان العدوان الإسرائيلي حيث اجمتع فيه المناضلون وكبار السن والأطفال والنساء والشباب . نحن هنا في حي اللوابنة وبالتحديد في منزل “الاستاذ عرسان” الذي كان شاهداً على تلك الحقبة المؤلمة في تاريخ هذا المخيم .

س : بداية أستاذ عرسان نود أن نعرف منك عن كيفية تأسيس الملاجئ في مخيم البرج الشمالي وخاصة هذا الملجأ الذي تأسس في قلب منزلك ؟
ج : قامت مجموعة من النشطاء السياسيين بمطالبة المنظمة بإنشاء ملاجئ بعد اتصالات عديدة بالمسؤولين إحساساً منهم بالخطر المحدق الذي قد يصيب الأهالي بسبب القصف المتواصل من جيش لحد بالمدفعية .

س : لماذا كانت تستهدف الملاجئ ؟
ج: في عام 1982 عندما اجتاحت القوات الإسرائيلية المخيم قام الجنود التابعين للعدو بوضع علامة “اكس” على كل الملاجئ إشارة للطائرات لتدميرها بالكامل وهذا الملجئ لم يتم استثنائه من الإشارة ولكنَّ إرادة الله حالت دون تعرضه لاي عدوان خاصة أنه في تلك الحقبة كان يختبئ في بيتي وفي الملجأ أسرتين منها المعاق ومنها الضرير ( أم سويد وابنها ) .

س: لكن حسب جولتنا في الملجأ وجدنا أنه غير صالح للإحتماء به ؟
ج : نعم هذا ما طالبنا به الأهالي مراراً وتكراراً للإعتناء به وتنظيفه بشكل دوري ، مثلاً كانت الكهرباء صالحة به لكن حالياً معطلة بسبب استعماله المتكرر في فترة معينة من الحرب حيث كانت تأتي الناس اليه هرباً إما في الليل او في النهار حسب بدء التوقيت الزمني للقصف .

س: ماهي الرسالة التي توجهها للمسؤولين في المخيم بخصوص هذا الموضوع ؟
ج: ينقصنا العديد من الإحتياجات الأساسية لاستمرار بقاء الملجأ عند حاجته مثلاً يحتاج إلى الترميم والإهتمام الدائم ، بالإضافة إلى الكهرباء والصرف الصحي وإمكانية وصول الهواء في الحالات الضرورية ، كما يلزمنا حقيبة طبية داخل الملجأ ، والعديد من الأمور التي تكشف على أرض الواقع .
وكالة أنباء العاصفة العربية


