يوم القائد في أم الجمعيات الكشفية مئة عامٍ وعام ، وإلى الأبد

تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا ، (مُدير عام الوكالة ) .

تصوير :عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا .

أقامت جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان إحتفالاً حاشداً في قاعة حسانة الداعوق في جمعية العناية بالطفل والأم في مساء السبت الموافق في 11 أيار 2013 ، وذَلِكَ بمُناسبة يوم القائد المئة والواحد ، وقدّ حضرَ الحفل رئيس الجمعية الوالد والقائد عُمر سُلطاني ، وأمين السر العام القائد الدكتور مُحمد خير القاضي ، والأمين العام للإتحاد العربي لرواد الكشافة والمُرشدات الأمير يوسف دندن ، والمُفوض العام القائد خُضر سراج باشي ، وأعضاء الهيئة العامة في الجمعية ، وأعضاء القيادة العامة والمُفوضية العامة ، بالإضافة إلى قُرابةَ الألف قائدٍ وقائدة مِنْ المُفوضيات الخمس ، بيروت ، الشمال ،الجنوب ، البقاع ، وجبل لُبنان .

مُفوض تنمية القادات القائد عصام سباط
مُفوض تنمية القادات القائد عصام سباط

بدأ الحفل بتلاوة عطرَ مِنَ القُرآن الكريم مِنَ القائد حمزة قيسي ، ثُمَّ تلاها عزفٌ للنشيد الوطني اللُبناني ونشيد الجمعية مِنْ قبل الفرقة الموسيقية التابعة لمُفوضية بيروت ، ثُمَّ تلاها كلمةٍ ترحيبية منْ مُفوض تنمية القادات القائد عصام سباط قالَ فيها : ” نلتقي وإياكم اليوم لا لنُكرم قادة عادين بلّ قادة الكشاف المُسلم ، الّذينَ ناهضوا الإنتداب الفرنسي ، وساهموا في استقلالِ لُبنان ، إنَّهُم قادة الكشاف المُسلم الّذينَ كانوا أولَ مَنْ بادروا في إنقاذ الجرحى في انهيار مبنى كوكب الشرق في ساحة البرج ، إنَّهُم قادة الكشاف المُسلم الّذينَ ساهموا في إنقاذ المُتضررين من فيضان نهر أبو علي في طرابلُس في عام 1956 ، إنَّهُم الّذينَ ساهموا في أعمال الإنقاذ والدفاع المدني طوال الأحداث الأليمة والبشعة الّتي مرت بلُبنان ، إنَّهُم الّذينَ ساهموا في إيواء النازحين في كُلِّ النائبات الّتي عصفت في عالمنا العربي والأسلامي ، إنَّهُم مَن ربوا وعلموا وبنوا أجيالاً مؤمنةً طيبةً مُميزةً صالحةً صادقة …، ولن أُزايد على الشاعر المرحوم محمد يوسف حمود حينَ قال في وصفِ شباب الجمعية : موكِبُ الأحرارِ فينا أنتُمُ ، المبادي والمرامي منكُمُ ، فهنيئاً لنا يوم القائد …” .

2

ثُمَّ تلاها عرضٌ لمشهد تمثيلي لمُفوضية جبل لُبنان بعنوان “القيادة تكليف وليست تشريف ” ، ثُمَّ تلاها وقفةٌ مع مُختاراتٍ شعرية للشُعراء : ” البُصيري ، أحمد شوقي ، مُحمد يوسف حمود ، شفيق الجايل ” ألقاها مُعاون القائد محمد سباط . ثُمَّ تلاها كلمة لرئيس الجهاز التنفيذي في الجمعية المُفوض العام القائد خُضر سراج باشي الّذي بدأ كلامهُ بالتعزية لرئيس الجمعية ، والمُفوضية العامة وقادة فوج الإيمان بوفاة الكشاف المرحوم : ” عُمر مِتو” ، الّذي توفى في هذا الأسبوع وتوارى في الثرى في ذكرى يوم القائد ، ثُمَّ تلاها قراءة سورة الفاتحة على روحهِ الطاهرة ، ثُمَّ تلاها وقفةٌ مع تجديد عهد الكشاف المُسلم .

310040_10151659935797166_852559532_n

ثُمَّ أكملَ القائد باشي قائلاً : ” يومَ لقائكم هو عيدٌ للجمعية الأُم ، الّتي يبعثُ فيها أبناءُها الأمل بمُستقبلٍ واعد، فأنتُم منارة هذا المُجتمع ، وأنتُم الشُعلة الّتي تُنير الطريق لغدٍ مُشرق ، أنتُم مَنْ جُبلتُم بالصبرِ والطاعةِ والعزيمة ، ونُكران الذات ، فاستحقيتُم بجدارة لقب قادة الكشاف المُسلم. إنَّ جمعيتكم الّتي رفعت الراية مُنذُ أكثر مِنْ مئة عام تشُدُ على أيديكُم وتتطلع إليكم بأملٍ ومحبة لتكونوا بُنات اليوم والغدِ والمُستقبل، فتفانيكُم في خدمةِ أبناء هذا الوطن وسامٌ يُعلقُ على صدرِ لُبنان ، أنتُم الراية ، ومِنكُم الراية فهنيئاً للُبنانَ بِكُم … كما باسمكم سيدي الرئيس أعلن منح أوسامة الخدمة لمُستحقيها مِنَ القادة 193 استحقوا وسام الخدمة مِنَ الدرجة الثالثة العادي ،و 28 منَ الدرجة الثانية عادي ، 34 استحقوا وسام الخدمة مِنَ الدرجة الأولى عادي ، و7 الدرجة الثالثة ممتاز ، و4 وسام الخدمة من الدرجة الثانية ممتاز ، والقائد حاتم موسى من مُفوضية البقاع استحقَ وسام الخدمة الدرجة الأولى مُمتاز ، وستُمنح في تجمعات المُفوضيات القريبة ” .

4

ثُمَّ تلاها إنشاد نشيد نحنُ الشباب من قبل قادة مُفوضية الشمال ، ثُمَّ تلاها كلمة كتبها القائد عُمر سُلطاني بشيفرة المرس ونُديت بالصافرة وكانت “مبارك” ، والّتي عرفها مُفوض حلقة الكشافة القائد محمد الحلو، ثُمَّ كتبَ الأمير يوسف دندن كلمة بالسيمافور، وكانت “مبارك ياعمر” ، ثُمَّ تلاها إنشاد أنشودة دينية من قِبل قادة مُفوضية الجنوب ، ثُمَّ تلاها عرض فيلم صغير من إنتاج مُفوضية الإعلام عُرضَ فيهِ أبرز محطات ونشاطات عام المئوية ، وألغت مُفوضية بيروت المعزوفتان الّلتان كان من المُفترض عزفهما بسبب حُزنها على وفات الكشاف عُمر متو ، وأُلغى أيضاً مشهد تمثيلي لمُفوضية البقاع بسبب الوقت .

إفطارٌ بحُضور الوالد والقائد1

واختتمَت الكلمات بكلمةِ الوالد والقائد عُمر سُلطاني رئيس جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان قائلاً :” إني فخورٌ بِكُم فرداً فرداً لأنَّكُم تُريدونَ إعلاء إسم جمعيتكم الأم (جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان ) ، وجميعكم أصحابُ همم عالية “شبابٌ خُنعٌ لا خيرَ فيهم ، وبُرِكَ في الشباب الطامحينَ … ، وجميعنا نطمح لقيادة هذهِ الجمعية وأنا رقمي خمسةَعشرَ بعدد الرؤساء الّذينَ تعاقبوا على هذه الجمعية ، وإنَّني فرحٌ جداً بأنَّ المئوية أدركتنا وأنا رئيسٌ للجمعية … ، أيُها الإخوة لقدّ حملتُ هذهِ الراية لمدة 24 عام ، وأرجو صادقاً ، مؤمِناً ، بأن أُسلمَ هذهِ الراية لمَن يُتابع المسيرة ، وأقول أنَّنا للكشاف المُسلم ربٌّ يحميه ، ولولا ذَلِك ماكُنا احتفلنا بالمئوية الأولى، ودخلنا في الثانية …” .

واختُتمَ الإحتفال بتكريم الرئيس والمُفوض العام بدروعٍ تذكارية من قبل المُفوض الإعلامي باسم مُفوضية الإعلام ، ثُمَّ تلاها نشيد هيا إلى اللقاء ، ثُمَّ تقبُل التهاني بالمُناسبة ، التقاط الصور التذكارية .

5

وعلى هامش الإحتفال أجرينا مُقابلة مع المُفوض العام القائد خٌضر سراج باشي الّذي قال : ” الحمدُ لله ، إنَّ جمال يوم القائد بأن نجتمع جميعنا قلباً واحداً ويداً واحدة ، وأنَّ نراى جميع إخواننا في الجمعية الّذينَ لا نستطيع رأيتهم بمُناسبات أُخرى بسبب مشاغلهم ، ومشاغلنا ” .

ثُمَّ أجرينا مُقابلة مع الوالد والقائد عُمر سُلطاني فقال : ” كانَ الإحتفال رائع وأكثر مما كُنت أتوقع ، من الإقبال والحماس ، والإصرار على حُضورهِ ، وإنَّني كُنتُ أحمل رسالة اليوم واستطعتُ أن أوصلها لهُم ، وأنا فخُرٌ بهم اليوم ومُبارك عيدنا وعيدكم ” .

وختاماً ، وكالة أنباء العاصفة العربية إدارةً وعامليين تُهنئ جميع القادة بيوم عيدهم ، فمُباركٌ لكُم أيُها القادة بعيدكم ، وهنئاً لكُم بهذا الشرف بتوصيلِ رسالة الإسلامِ الحنيفِ للأجيال جيلاً بعدَ جيل .

  لمشاهدة المزيد من الصور إضغط هنا :

 

 

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *