إعتصام للمنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية في مخيم البص تضامنا مع الأسيرى

تحرير : الأخ أحمد دحويش ، (مراسل الوكالة في مدينة صور) . 

لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وتضامنا مع الأسير المناضل سامر العيساوي، ومع جميع الأسرى في السجون الإسرائيلية، أقامت المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية “ندى” إعتصاما تضامنيا في مخيم البص- شرق مدينة صور جنوبي لُبنان ، وذلك أمام مكتب الأمم المتحدة، بحضور ممثلي المنظمات النسائية الفلسطينية واللبنانية وممثلي الفصائل الفلسطينية وحشد من الأهالي..

1

بداية كانت كلمة جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني ألقتها الرفيقة ناهد سلامة، وجهت فيها التحية إلى جميع الأسرى وفي مقدمتهم الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ اكثر من 270 يوماً، داعية إلى دعم الأسرى والوقوف إلى جانبهم ودعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية والعمل على إطلاق سراحهم من سجون الإحتلال الصهيوني .

2

ثُمَّ تلاها كلمة المنظمة النسائية الديمقراطية الفلسطينية الّتي ألقتها الرفيقة حميدة عثمان مسؤولة فرع صور، فاستنكرت الصمت الدولي والخنوع الرسمي العربي على قضية الأسرى، والتغاضي عن استمرار إسرائيل في سياساتها القمعية بحق الأسرى وحجزها العشرات من الأسرى في سياق الإعتقال الإداري تحت القهر والتعذيب… ، واعتبرت ان الأسرى قرروا أن ينتفضوا على واقع الظلم ليواجهوا السجان الإسرائيلي بأمعائهم الخاوية لعلهم يسمعون العالم صوت ظلماتهم . كما وأكدت ان معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الاسرى الأبطال وعلى رأسهم الأسير المناضل سامر العيساوي ما هي إلا شرار لإنتفاضة ثالثة لرفض الظلم والقهر والعنصرية وكسر القيود من أجل الحرية في مواجهة الغطرسة والعدوانية الإسرائيلية والوصول للإفراج عن جميع الأسرى في السجون الإسرائيلية دون قيد أو شرط .

3

واعتبرت السيدة حميدة أن الشعب الفلسطيني الذي انتصر في معركة قطاع غزة بمواجهة العدوان الإسرائيلي ، وانتصره في معركته الدبلوماسية في الأمم المتحدة هو قادر على تحقيق حرية الاسرى. داعية الى معاقبة إسرائيل على تحديها للمجتمع الدولي ومحاكمة قادة الإحتلال على ما ارتكبوه من جرائم حرب بحق الانسانية . وختاماً وجهت نداء إلى القوى والفصائل الوطنية للإستجابة إلى رسائل الأسرى من أجل طي ملف الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية من أجل خوض معركة الإفراج عن أسرى الحرية .

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *