فلسطين … لأجل الأرض لن أتنازل

تحرير : الأخت سميرة الفرح ،(مراسلة الوكالة في المملكة المغربية ) . 

قصةٌ استصعب على الغرب فهمها قوة وصلابة،عانوا لسنوات من بطشٍ وسجنٍ وتعذيبٍ ، ولم يسلم من الموت لا الصغير ولا الشيخ ولا النساء ، ومع هذا إيمان بغد أفضل،حكايتهم على مر الزمن تقدم لنا أبطال بأرض الواقع ، قول وفعل على استرداد ما سلب منهم.

توقف الكلام عندما قال شيخ مسن غداة غدٍ أفضل ، وشاب يعمرها من صلبه لتضل متماسكة، العزة والبطولة يسجلها التاريخ عنهم، العويل والصراخ والبكاء والغضب والتنديد والتظاهر عند العرب .

هذا مافي الجعبة إزاء الجريمة الإسرائلية المُمنهجة على الشعب الفلسطيني الأعزل ، ومن يعتقد أن الكيان الصهيوني سيتوقف ولو ليوم، بل ولا لساعة واحدة عن سفك الدماء، إن كياناً أُقيم على جثت الشيوخ والنساء والأطفال، وارتبط وجوده بنهر من الدماء سال ولايزال يسيل، كيان يعتمدُ في وجوده على ترويع المحيطين به حتى لاتسول لهم أنفسهم ولو للحظة الوقوف في وجهه ، فمن الذي يمكن أن ينسى جرائمهم في كفر قاسم؟ … تلكَ الجرائم الطويلة الّتي تشمئز منها الذاكرة لعظيم بشاعتها .

تلك البشاعة التي صنعت دولة إسرائيل ، واليوم الجرائم في ضل الثورة العربية تتوالى بتطبيق الحكام العرب نفس المنهج الصهيوني ، مِنْ خطفٍ وأشلاء أطفالٍ ونساءٍ وتهجير…ليس لهم ذنب عن أي إنسانية نتحدث اليوم ، فإن توقفت هذه الروح فقط توقف الضمير العربي الذي بتنا نسترجعه فقط بقراءة التاريخ وبطولات إخواننا في فلسطين .

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *