تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا ، ( مُدير عام الوكالة ) .
تصوير : عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا .
أحيا اللقاء الشبابي اللُبناني الفلسطيني ، وبمُشاركة جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية الذكرى الثامنة على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمهُ الله في يومٍ حافلٍ بالنشاطات في يوم الأحد الموافق في 10 / 2 / 2013 .

بدأ النهار باعتصام رمزي عندَ الظهيرة في ساحة رياض الصلح وسط مدينة بيروت ، الّذي تخلل دقيقةَ صمتٍ وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشُهداء ، ثُمَّ تلاها بضعُ كلمات للطفلة آيا الأحمد وهي من أطفال اللقاء الشبابي اللُبناني الفلسطيني ، وعبرت فيها عن أشتياق الصِغار والكِبار ، والنساء والشيوخ للرئيس الشهيد رفيق الحريري .

ثُمَّ تلاها كلمة للقاء اللُبناني الفلسطيني ألقاها رئيس اللقاء الأخ أحمد الشاويش ، وقالَ فيها : ” إنَّنا في اللِقاء اللُبناني الفلسطيني ، وجمعية بيت الآداب والعُلوم والتنمية ، وبعض المُتضامنين معنا نُريد توجيه تحيةَ إجلالٍ وإكبار لروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ولأرواح جميع الشُهداء رحمهُم الله ، الّذينَ سقطوا لأجلِ لُبنان في تحرُكِنا هَذا ، ولنُأكِد أيضاً أنَّنا لن ننسى هَذا الرجُل الّذي ضحى بحياتِهِ ليكون لُبنان منارةً للعِلم والثقافة ، والأخلاقِ والرياضة ، وللقلم الّذي هو سلاح المواطن في لُبنان … وإنَّنا نُوجه إحتِرامِنا لقيادة الجيش اللُبناني حامي لُبنان ، ونُأكِد على أنَّ لا خلاصَ للُبنان إلا بالحوار والتضامن مع الجيش اللُبناني ، وإنَّنا جميعنا تحتَ القانون … ” .

ثُمَّ تلاها كلمة جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية ألقتها الأُخت عاهدة حِشمة ، والّتي قالت : ” 14 شباط ذكرى ذكرى مؤلمة ، ولَكِنَّها غالية وعزيزة على قُلوبِنا ، ولابُدَ أن يظلَّ هَذا التاريخ محفورٌ في قُلوبِنا ، وفي أذهانِنا ، لأنَّهُ تاريخُ وفاة شخصية شامخة كأرزِ لُبنان إنَّهُ الرئيس رفيق الحريري … ونحنُ اليومَ متواجدونَ هُنا، ومِنْ مُختلف المناطق اللُبنانية لنقول للشهيد أنَّهُ سيظل في قُلوبِنا ومِنْ أولاإهتِماماتِنا في مِثلِ هَذا اليوم، واليوم هو يوم الشهيد ، وسنظل نجتمع في هَذِهِ المُناسبة … ” . وبعدها إتجهَ الجميعُ إلى ضريح الشهيد في ساحة الشُهداء وقراؤا لهُ الفاتحة ولجميع رفاقِهِ .

ثُمَّ تلاها بعدَ بِضعةِ ساعات مُبارات ودية على ملاعب حرش قصقص ، جمعت بينَ فريق جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية ، فريق نادي المهد الرياضي ، وقدّ حضرَ لتشخيع بيت الآداب بعض أعضاء الجمعية ، أمَّا فريق المهد الرياضي فقدّ شجعهُ مجموعة يعبُد مِنْ جمعية الكشافة والمُرشِدات الفلسطينية ، وافتتُحت المُبارات بكلِمات من المُنظمين لهَذا الحدث وتشبثوا بِما قالوهُ في ساحة رياص الصُلح عندَ الظهيرة ، وأعادة الأُخت رُؤة العبد الكلمة الّتي ألقتها زميلتُها الأُخت عاهدة حِشمة ، ثُمَّ تلاها كلمة شُكر لرئيس جمعية بيت الآداب والعُلوم والتنمية الأُستاذ مُحمد ديب شكرَ فيهِ اللقاء الشبابي اللُبناني الفلسطيني ، وفريق المهد الرياضي ، وبعدها انطلقت المُباراة لشوطيّن وانتهى الشوط الأول بالتعادل واحد مُقابل واحد ، ولَكِنَّ الشوطَ الثاني كانَ أكثرَ حَظاً لأنَّهُ لفريق نادي المهد الّذي ربحَ بثلاثة أهداف ، مُقابل إثنين لفريق بيت الآداب والعُلوم .

ثُمَّ تلاها مسيرة مرت في أرجاء الطريق الجديدة مُروراً بِشارع حمد ، والسبيل ، وأبو شاكر ، إلى أن استقرت في شارع عفيف الطيبي ، وهُناك أُختُتِمَ اليوم الطويل بأُضاءت الشُموع ، وشُكر الجميع بعضهُم البعض على هَذا اليوم الرائع ، وقدّ خصَّ كُلٍّ مِنْ رئيس جمعية بيت الآداب والعُلوم والتنمية الأُستاذ مٌحمد ديب ، ورئيس اللقاء الشبابي اللُبناني الفلسطيني الأُستاذ أحمد الشاويش وكالة أنباء العاصفة العربية وعلى رأسِهم مٌديرها يوسف آغا على المواكبة الإعلامية طيلة هَذا اليوم الطويل .
وكالة أنباء العاصفة العربية



