تحرير : الأستاذة سميرة الفرح ، ( مُراسلة الوكالة في المملكة المغربية ) .
بين الأخذ والرد،لم تبقى غير نقطة لاسترجاع الماضي ، والإنطلاق بالحاضر”بداية يسترسي القلم ليتقطع حبره ليكتب عن الخروقات التي يشهدها العالم العربي…؟ استقطب بداية أولى الكلمات عند إقتطاع فئة للسياج الإسلامي ، لايمكننا المساس بديننا الحنيف،فقد تبينت أهداف الغرب وسياستهم اللامعقولة في إشغال فئة مفكرة ومسلمة عن القضية الأساسية.
إنتهكوا حرمات كثيرة ، لكن مع هذا وجدنا أصواتًا كثيرةً نددت لما يجري ، لم يكفيها الصمت ؟ ، كان شعارها إسلامنا خط لا يمكن لأي كان أن يمسه؟ليضل السؤال الّذي يطرح نفسه إلى متى سنظل بنتظارِ هُجوم الغرب علينا حتى تُسمع أصواتنا ؟
أوليس هنالك بديل لبداية نهضة فكرية إسلامية تفعل لاتتكلم ، تُبين لهم أن ديننا دين رحمة ومودة ، لننتقل بعدها للفئة الموالية التي تود أن تكسرنا بمسها لأعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم . لم تكتفي بمناوراتها بل تود أن تجعل منه ومن إسلامنا سلسلة من تغطية بعض جرائدها وإعلامها الوسخة ، لكنها لاتعلم مدى التشبت الغريب والنفور الذي إنتاب شباباً وشيوخاً لإحياء أخلاق وقيم رسولنا الكريم ، ليتقطر الحبر من جديد ويكفي ببضع كلمات متى تعلو كلمة المفكرين ؟
وكالة أنباء العاصفة العربية
