صدر حديثاً للكاتبة اللبنانية غادة علي كلش كتاب “مصباح الشذرات ” عن دار “عين حورس للنشر والترجمة” في القاهرة.
يتضمن الكتاب عبارات مكتنزة ومستمدة من جوهر التأمل في ثنايا الليل والكلام والذات والحرب والعِبر والحنين. إنه يختصر بكلمات قليلة ما يمكن كتابته في فقرات مطوّلة، بحيث يُرىنا الصور الإنسانية حتى في شذرات الضوء المكسور.
يقع الكتاب في خمسينَ صفحة من القطع الوسط ويتضمن أكثر من مائتي خاطرة أو شذرة، من قبيل:
نحن لا نغادر النهار أوّل الليل، بل إنّ النّهار هو الذي يعود إلينا آخر اللّيل.
لماذا نحِنّ الى منزل الأهل الذي نولد فيه، ولا نَحِنُّ إلى بيت الرّحم الذي كنّا فيه؟
يبدو أنّ الحنين يبدأ من ضوء الدّنيا.
ليس العمر مناماً خفياً، إنما هو يقظة مشهودة.
من رضخ للذلّ، خلا من العزّ.
المصباح الذي يُضاء في الليل، يضحك في سرّه على المصباح الذي يُضاء في الصباح.
وكالة أنباء العاصفة العربية
