بقلم: الصحفية وفاء بهاني، مديرة الصفحة الوطنية في الوكالة.
سأردد بصوت يجهشه البكاء
بين احتواء … وانتماء
لمدينة الثوار
وانطلاق الأشرعة
جباليا،
يا شمعة أضاءت قافلة الجهاد
منك ولادة الفجر المنير
وبين شوارعك العتيقة
كان اللقاء.
كانَ اللقاء
بابن المخيم
في الدروب الغائبة
بين الشعاب
فوق الهضاب
والتل زعترك المهيب.
كنا هناك
نهدي سلال الورد
أملا بالبقاء
للطفل… للشبل
للشيخ وللأمهات الصامدين
القابضين على جمر الحياة.
لو غبت يوماً
أو دمروا بيتي
وسقفي…
أو جففوا بئر المياه
سأكون شوكة في صدور القاتلين
وأعود أسعى للجهاد
يا أمتي…
بين ابتهالات الرجوع
والعين ملأى بالدموع
آه جباليا
يا أخت قدسي
يا بنت غزة الصامدة…
وكالة أنباء العاصفة العربية
