بقلم: الصحفية وفاء بهاني، مديرة الصفحة الوطنية.
الأقصى يهتف من يجيب
إنّي سليب وحبيبتي الزيتونة السمراء
غصت بين أوجاع العباد
والزيت أصبح كالرماد
دفنوا أصول حضارتي
من ذا يعيد ما أخذ العنيد، والمساجد سيجوا
والمآذن كبرت والقباب تآزرت.
إنّي السجين
فمن يأتي إليَّ مناصراً يشد رحال الإنتظار؟!
يرفع لواء كرامتي ويعيد ما أخذ الطغاة
وعروبتي صمتت، سلبتُ،
نحرتُ قرابين الشقاء عند المساء
والسيد الأعظم تشدق بالخواء…
أنظر لذاتك أيها المأخوذ خلف أنين شعب الإحتضار
إني البراءة والأصول لا لن أساوم…عندي بقاء
وانهض صغيري من سرير الأبرياء
املأ فضاء مدينتي صخباً ومجداً وغضباً
وزحفا نحو خارطة الطريق.
كوّن فريقاً من ضحايا الظلم والوطن الشريد…
ناصر عبيد…واستل سيفك
واحتمل هذا الحريق
واصرخ رجاء نام الكبار ثار الصغار
أنت الأمل في باحة العمر
اليتيم والقلب أشعله الدمار…
إنّي الرحيل إليك مدينتي الفيحاء
من زمن القرار من عتمة السجن العنيد
من قيد أحكمه الطفاة لا لن تكونوا
إني انتصار…
وكالة أنباء العاصفة العربية
