المصدر:المكتب الإعلامي للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ــ لبنان
بدعوة من قيادة الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية في منطقة صيدا، شاركت عشرات النساء الفلسطينيات من أهالي المخيمات وبينهن العديد من عضوات الإتحاد بحضور الندوة التي نظمها الإتحاد بمناسبة الثامن من أذار ـ يوم المرأة العالمي، في مقره بمخيم عين الحلوة، وتقدم الحضور أمينة سـر الإتحاد بالمنطقة “كنانة رحمـة”، وثلة من عضوات الهيئة الأدراية بالفرع، ومسؤولات المناطق والمحليات في منطقة صيدا أيضاَ.
البداية ترحيب بالحضور قدمته مسؤولة الإتحاد في عين الحلوة “أم عامر شبايطة”، وتنويه بماهية يوم المرأة ومدلولاته بحياة وكفاح الفلسطينيات، وأنهت بالترحيب بضيف الندوة عضوة المجلس الإداري للإتحاد العام للمرأة الفلسطينية وعضوة الهيئة الإدارية للإتحاد بفرع لبنان “زهرة ربيع”.
تحدثت ربيع فرأت بالفلسطينيات:”إمرأة تصنع الأجيال، ترعى الأيتام، تُشارك بالتنمية المجتمعية وتتحدى جبروت الأحتلال”، وأكدت على:”أن المرأة كانت وما زالت تُغلبْ الهم الوطني على حساب حقوقها الأجتماعية والأنسانية”، وعرضت لمسيرة الكفاح النسوي وما واجهته الفلسطينيات من معاناة تعدت السجن والإعتقال للأصابة بالجراح بل وتقديم الشهيدات، إن بفترة الإنتداب البريطاني أو إثـرنكبة العام 1948، وما تلاها من منعطفات مفصلية بمسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني، وأستحضرت خلالها الثنائي الأسلامي ــ المسيحي الفلسطيني ممثلاَ بكل من السيدة “زليخـة شهابي وأميليا سكاكيني”، ودورهما بتأسيس أول نقطة عمل نسوي وبمنحى سياسي”.
كما وأستذكرت ماجدات آخريات بزمن ثورة البراق ومنهن:”جميلة الأشـد، عزبـة سـلامة”، وبفترة لاحقة كانت “الشهيدة فاطمة غزال، ووسام نصار”، وتعرضت الفلسطينيات جراء قيامهن بمساعـدة الثوار وقيامهن بأعمال “التموية والتضليل، مراقبة الطرق، وإعداد المشاعل، وإخفاء السلاح وتهريبه للثوار، والمشاركة باستمرار الإحتجاجات والتظاهـرات”، تعرضهن للكثير من العذابات وبمختلف الأصناف، وخيارهن أن يصمدن ففلسطين يهون دونها كل شيء.
من جهة أخرى أشادت ربيع بالمربية الفاضلة “نبيهة ناصر” التي أسسـت في العام 1934 ، مدرسة بيرزيت، والتي أصبحت بمرور الوقت “جامعة بيرزيت” ، ونوهت بتنامي دورهـن وعطائهن بمرحلة إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وبزمن إندلاع الإنتفاضة الشعبية في الوطن، حيث كنت بمثابة “الأم والإبنة والأرملة، والدة الأسير والشهيد “، لابل والشهيدة أمثال “دلال المغربي، فاطمة البرناوي، ريم الرياشي، آيات الأخرس … والكثيرات ” ، وبسبب التضحيات الجسام تمكنت المرأة وفق تنويه السيدة ربيع من المشاركة في صنع القرار، فتبوأت العديد من المراتب والمواقع في الأحزاب والفصائل ومؤسسات منظمة التحرير، وأن دون تضحياتها وطموحها، وباتت المرأة وفق حديث عضوة المجلس الإداري في الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية “زهـرة ربيع” أيضاَ بمرتبة عضوة لجنة تنفيذية في منظمة التحرير، وتمثـل هذه الأيام 5% من أعضاء المجلس المركزي، وتشارك بعضوية المجلس الوطني، ونسبتها من أعضاء المجالس المحلية بالوطن تساوي 19%، و49% وكلاء وزارات، و10% من مجموع المدراء في دوائرالسلطة الوطنية، و13% من أعضاء المجلس التشريعي، و13% بمرتبة مدعي عام، وتبوأت كذلك مرتبة محافظ مدينة رام الله ونابلس، ونائب محافظ نابلس، والكثير من المناصب.
وأختتمت الندوة بتناول الكيك والمرطبات.
وكالة أنباء العاصفة العربية
