تحرير : ناجيا أكرم سعيد آغا ، مُراسلة الوكالة في بيروت .
تصوير: عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا .
نظمَ اللقاء الشبابي اللُبناني الفلسطيني ندوةً في مقرهِ في مُخيم شاتيلا لللاجئيين الفلسطينين في يوم الأحد 16/9/ 2012 ، بِحُضورِ كُلٍ مِنْ الأًستاذ أحمد الشاويش رئيس اللِقاء الشبابي اللُبناني الفِلسطيني ، والدُكتور مؤمن أبو عُرقوب ، وهو مِنْ المُفكرين الفلسطينين ، ومسؤول اللجان الشعبية في مُخيم شاتيلا الأُستاذ أبو نوار ، وبِحُضور مُدير عام وكالة أنباء العاصفة العربية الأُستاذ يوسف آغا ، وبِحُضور بعضِ الأهالي مُمثلينَ أهلَ المُخيم .
بدأت الندوة عندَ الساعةِ الواحدة مِنْ بعد الظُهر واستمرت لساعة ورُبع ، وكانت مُقسمة إلى محورين المحور الأول : إدانَت الفيلم المُسئ للرسولِ الكريم صلى اللهُ عليهِ وسلم ، ورفض التعرض تماماً لنبينا ، وتكلمَ في هَذا الِقسم الأُستاذ أحمد الشاويش ونوه عن رفضهِ للإسائة لرسولنا الّذي أرسلهُ اللهُ رحمةً للعالمين ، وأنَّ هَذا الفيلم جعل عشرات الأجانب أن يدخُلوا في الإسلام ليتعرفون عليهِ أكثر، وتكلمَ في هَذا القسم الدُكتور مؤمن أبو عُرقوب الّذي قالَ أنَّ الإساءة لم تأتي مِنْ الغرب بل بدأت مِنَ العرب عِندما نسينا قضيتنا الأساس فلسطين والإنجرار وراء المشروع الصهيوأمريكي ، وعلينا توحيد الجُهود والأنظار نحو القُدس مهدُ الأديان ومهبِطُ الأنبياء . وخُتِمَ هَذا القِسم مع مُداخلة مِن الأُستاذ يوسف آغا قالَ فيها : ” أنَّني لن أُزايد على ما قالهُ الأُستاذ أحمد والدُكتور مؤمن بل سأقول الغرب إذا تعرض لنا فهَذا ينعدُ حُرية أما إذا توجعنا مِنْ الإساءة فيُعدُ هَذا إرهاب ، وأختم مُستشهداً بِكلام الداعية أحمد الشٌقيري ” إغضب لرسول اللهَ ، ولكِنْ بأخلاق رسول الله”، ليسَ كما حدث في طرابلُس قتيل و25جريح ” .
أمَّا القسم الثاني مِنْ الندوة والّذي أخذَ الوقت الكبير مِنْها كانَ لِمُناقشت مَوضوع إحتياجات اللاجئيين الفلسطينين المُهجرين مِنْ سوريا والمُقميين في مُخيم شاتيلا ، وبِهَذا القسم تكلمَ الأُستاذ أبو نوار وشرحَ أنَّ مطالب الشعب الفِلسطيني لا تتحقق إلا بالضغط الإعلامي ، وهُنا شرحَ أحد الأهالي أنَّهم ليسوا بمُتسولين ولا يطلُبونَ مِنْ سفارة فلسطين والسُلطة اللُبنانية سِوا النظر لهم وعدم مُطاردتهم كأنَّهُم مُجرمون ، وهُنا شرحَ كُلٍّ مِنْ الدُكتور مؤمن أبو عرقوب والأُستاذ أبو النوار ، والأُستاذ يوسف آغا حقيقةَ وضع اللاجئ الفِلسطيني في لُبنان كيفَ أنَّهُ مَحروم مِنْ حُقوقِهِ المدنية ، وحقهِ في العمل ، وحقهِ في العيش ، وأنَّ ما يتعرض لهُ فلسطيني سوريا تعرضنا لهُ في عام 1948 عندَ قُدومِنا إلى لُبنان .
واختُتِمت الندوة باتِفاق الجميع على إجراء لجنة تُمثل الأهالي ، وتتطرء لطلباتهم ، لحلها ، وبِمُتابعة إعلامية مِنْ وكالة أنباء العاصفة العربية ، ثُمَّ التُقطت الصور التذكارية ، وانتقل الجميع لِمُتابعة مُبارة كرة قدم بينَ نادي الأجيال اللبناني الّذي تقدم بثلاثة أهداف ، مُقابل هدف واحد لنادي المهد الفلسطيني ، وكانت المُبارات مِنْ تنظيم اللِقاء الشبابي اللُبناني الفلسطيني تذكيراً بذكرى الأليمة مجزرة صبرا وشاتيلا ، والّتي حدثت في عام 1982 على يدِ الكيان الصهيوني الغاصب وعُملائِهِ أنذاك في الداخل .
وكالة أنباء العاصفة العربية
