فاديا المقطرن حسين نهَّابة وليندا عبد الباقي وقعوا كُتبهم في جناح النادي الثقافي العربي في معرض البيال

تحرير: يوسف أكرم سعيد آغا، مُدير عام الوكالة.

تصوير: عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا، مُدير قسم التصوير.

وقعَ كلٍ من الكاتبة السورية فاديا المقطرن والشاعر العراقي حسين نهَّابة والشاعرة السورية ليندا عبد الباقي، كتبهم في جناح نادي الثقافي العربي ضمن معرض بيروت العربي والدولي للكتاب في دورتهِ الثامنة والخمسين.

01

الكاتبة السورية فاديا المقطرن قالت عن كتابها الّذي بعنوان:”ولكن أكثرهم للحق كارهون”:”الكتاب هو طباعة دار بركات للطباعة والنشر. أمَّا الفكرة فجاءت من قولهِ تعالى:”لقد جئناهم بالحقِ ولكنَّ أكثرهم للحق كارهون”، وأنا أخذت آخر الآية الكريمة، واستكملت الفكرة بقول لـ”باسكال”:”شخصان فقط يجوز أن نسميهما عُقلاء شخصٌ يخدم الله لانَّهُ يعرفهُ، وشخصٌ يبحث عن الله لأنَّهُ لا يعرفهُ”، والحمد لله أنا من الّذينَ يعرفون الله، والكتاب عبارة عن قسمين الأول يتحدث عن الإيمان، وأنَّ الإيمان هو حرية وقناعة وليسَ إكراه وجبر وقصرية، وقدّ بحثتُ في العديد من المراجع قرابة الثلاثمة مرجع لأتحقق من بعض الأمور”.

وفي ختامِ كلامها وجهة الكاتبة السورية فاديا المُقطرن الشكر للنادي الثقافي العرب لاستضافتهِ توقيعَ كتابها في جناحهِ، كما ووجهت الشكر لوكالة أنباء العاصفة العربية على المقابلة الّتي أجريناها معها، وأهدت الوكالة نسخة من كتابها.

02

والشاعر العراقي حسين نهّابة قال:”أنا من متتبعي معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في كل عام أُخصص وقت للمشاركة فيهِ وهذهِ المشاركة تدل على تمازج الحضارات العراقية واللُبنانية، أمَّا إصداري “تجليات عطشى” فهو طباعة دار ليندا للطباعة والنشر، وهذا العمل هو فيضٌ من أحاسيس، إن كانت فرحة أو حزينة، والأخيرة هي الملهم الكبير للشاعر، إضافةً للجمال، إنّ كانَ جمال الطبيعة أو جمال المرأة”.

وختمَ الشاعر العراقي حسين نهَّابة كلامهُ بالتمني:”بأن ينال الكتاب إعجاب القرائ”، وشكرَ السيدة ليندا عبد الباقي صاحبة الدار على إصدارها للكتاب، كما وتوجه بالشكر للنادي الثقافي لعربي لاستضافتة توقيعهِ في جناحها، كما وتوجه بالشكر أيضاً لوكالة أنباء العاصفة العربية على مُقابلتها، وإهدانا نسخة من ديوانهِ”.

03

أمَّا الشاعرة السورية ليندا عبد الباقي وصاحبة دار نشر ليندا، فقالت عن ديوانها “صهيلُ صمتي”:”هو صهيلٌ للصمت، وأحاول من خلال هذا الديوان أن أسخر الحواس في خدمة الإحساس، أن أحلق بالكلمة ليمنحني الشعر هوية فنية، هو مجموعة من القصائد فيها وجدانياتٌ تعبر عن الغربة، عن الحنين، عن مُعانات المرأة، وبعض القصائد الوطنية، وهو ديواني الخامس، فأولى أعمالي كانَ “وردة النار”، ثُمَّ تلاهُ:”لمن ينحني الحور، أغنية لمساءٍ أخير، يُخاصرني الإخضرار، وآخرها كان على سريري يغضتي، وقدّ تُرجم في لُندن إلى ثلاث لُغات”.

وفي ختامِ كلامها وجهة الشاعرة السورية ليندا عبد الباقي الشكر للنادي الثقافي العربي لاستضافتهِ توقيعَ كتابها في جناحهِ، كما ووجهت الشكر لوكالة انباء العاصفة العربية على المقابلة الّتي أجريناها معها، وأهدت الوكالة نسخة من ديوانها “صهيلُ صمتي”.

وإنَّنا في وكالة أنباء العاصفة العربية نتوجه بأسمى آيات الشكر لكلٍ من الأستاذة فاديا والأستاذ حسين والأستاذة ليندا على حسن الإستضافة وعلى إهداءاتهم، وندعو لهم بالتوفيق.

شاهد أيضاً

بيروت تستعيد خطابها الجامع: إطلاق وثيقة “بيروت… منارة الرسالة وقانون العدل” في حشد في وسط العاصمة

تحرير: الصحافية رولا غضية. في مشهد بيروتي لافت، احتضنت قاعة مسجد محمد الأمين في وسط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *