تحرير: يوسف أكرم سعيد آغا، مُدير عام الوكالة.
نظمت جمعية رسالتنا الخيرية للتنمية دورة في التنمية البشرية بعنوان القبعات الست، في فندق غولدن توليب في بيروت، شاركَ فيها عشرونَ مُتدرباً، وقدّ دربَ في دورة المدرب في التنمية البشرية الأستاذ محمد مدلل.
بدايةً كانت كلمة ترحيبية من المكتب الإعلامي للدورة وكالة أنباء العاصفة العربية ممثلةً بمديرها العام يوسف آغا، ثُمَّ عُرضَ فيلم وثائقي حولَ جمعية رسالتنا الخيرية للتنمية من فكرة وإشراف رئيس جمعية رسالتنا الأستاذ بلال المرعي، وإنتاج وكالة أنباء العاصفة العربية. ثُمَّ كانت كلمة مُقتضبة للمرعي.
ثُمَّ كانت وقفة مع المدرب في التنمية البشرية الأستاذ محمد مدلل الّذي دربَ على مدى اربع ساعات ونصف المتدربين عبرَ أنشطةٍ عملية، خلقت جو منَ الحماس والنقاش وتبادل الأفكار بينَ المُتدربين، وفي ختام الدورة وزعَ كلٍ من رئيس جمعية رسالتنا الخيرية بلال المرعي، والمدرب الأستاذ محمد مدلل شهادات المشاركة على المُتدربين، والتقطت الصور التذكارية، ثُمَّ كرمَ المرعي مدلل بدرعٍ تكريمي تقديراً لهً.
وللوقوفِ حولَ الدورة أجرينا مقابلة مع الأستاذ المتخصص في التنمية البشرية المدرب محمد مدلل الّذي قال:” دورة القبعات الست هي من أهم الدورات الّتي تُقام في جميع أنحاء العالم على مستوى المؤسسات والشركات العالمية، وهي أيضاً تُدرَّس في المدارس والجامعات في بعض الدول. فكرة القبعات الست أرادَها مبتكرها “إدوارد دي بونو” للتخلص من التفكير الجدلي والتفكير في الأمر من عدة جوانب، وليتحول من تفكير مُتعاكس لتفكير مُتوازي، وحدد ستة أفكار من أنواع التفكير، وهي:” التفكير الحيادي، التفكير العاطفي، التفكير المُتشائم، التفكير المُتفائل، والتفكير على مُستوى التوجيه”.
وتابعَ مدلل:” وهذهِ الدورة مجرد دورة لعرض هذهِ الأفكار ودعوة المُتدربين لتطبيق هذهِ الأنماط في حياتهم العملية، وأنا راضٍ عما لمستهُ في هذهِ الدورة”.
وتلاها مُقابلة مع رئيس جمعية رسالتنا الخيرية للتنمية الّذي قيمَ الدورة والمادة قائلاً:”إعتدنا في جمعية رسالتنا الخيرية للتنمية إعداد برامج ودورات تدريبية هادفة في التنمية البشرية. وتأتي أهمية هذه الدورة الّتي اجريناها في فندق غولدن توليب الّتي تحمل اسم القبعات الست هي جزء من البرنامج الإبداعي العالمي الّذي ألفهُ المبدع العالمي “إدوارد دي بونو”، والّتي يعرض فيها ست قبعات وست طرق للتفكير”.
وتابعَ المرعي:” ويقول هُنا “دي بونو”: ” أنَّ الفرق بينَ المفكر الجيد والمفكر غير الجيد هو القدرة على التركيز، فهناكَ التفكير بالمعنى الواسع العام، وليسَ هذا التفكير الجيد، بلّ إنَّ التفكير الجيد هو القدرة على توجيه الفكر بشكل مُحدد نحوَ المسألة المطروحة، فالمطلوب في حياة الإنسان أن يكون لديهِ إتجاه في تفكيرهِ إيجابي وتجنب التفكير السلبي”.
وأردف المرعي:” إعتمدنا في هذهِ الدورة على أن يكون الإنسان مهما كان نمطهِ في الحياة أن يتوجه بتفكير ناقد إيجابي ومبدع في حياتهِ”.
وختمَ المرعي كلامهُ بالشكر لوكالة أنباء العاصفة العربية على ما قدمتهُ من رعايةٍ إعلامية لدورة التنمية البشرية القبعات الست.
وكالة أنباء العاصفة العربية



