إفتتاح المؤتمر الإستشفائي اللبناني الفرنسي

تحرير: محمد ع.درويش.

إفتتح مستشفى أوتيل ديو والمنتدى الأوروبي لمسؤولي قطاع الصحة، برعاية وزير الصحة العامة ممثلاً بالدكتور بهيج عربيد، والسفير الفرنسي في لبنان باتريس باولي، المؤتمر الإستشفائي اللبناني الفرنسي الأول في مستشفى أوتيل ديو، وموضوعه: “تحديات مستشفيات الغد”.

إستهل المؤتمر بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفرنسي، ثم كلمة ترحيبية من الأب نصار الذي أشاد بمثابرة المنظمين على عقد هذا المؤتمر الذي يعكس حرص مستشفى أوتيل ديو على التطور بما يواكب حاجات العصر. وأبدى اعتزازه بالتعاون التاريخي مع فرنسا والذي يتجلى بتبادل الخبرات وحلقات التدريب في المجالات المرتبطة بالقطاع الصحي.

ثم أوضح بايول: “أن المنتدى الأوروبي لمسؤولي قطاع الصحة يضم حوالى ألفي متخصص في مجال الصحة، ويهدف إلى تأمين تبادل الخبرات والآراء لتعزيز هذا المجال ولا سيما في القطاع الإستشفائي. وأبدى سعادته لنجاح إنعقد هذا المؤتمر في لبنان”. لافتاً إلى أنه أول منتدى خارج الإتحاد الأوروبي”، متمنياً:”أن يحقق هدفه من أجل مستقبل وغد أفضل في خدمة الإنسان”.

أما الأب سليم دكاش فلفت انتباه الحاضرين إلى:”أن المريض اليوم بات متطلباً لناحية الحصول على خدمات نوعية من الواجب تأمينها له”. وأضاف:”أنه على المستشفيات أن تؤمن كذلك للمريض إستقبالاً إنسانياً يلقى فيه كل الإهتمام، فالعلاقة الإنسانية والتواصل الجيد مع المريض أمران في غاية الأهمية”. وشدد رئيس الجامعة اليسوعية على ضرورة:”أن تتنبه المستشفى بطاقمها الطبي والإداري للحاجات بشكل دائم، كي تتمكن من تلبية توقعات المرضى”.

ثم استهل السفير الفرنسي كلمته بتوجيه التحية للذين سقطوا من الجيش اللبناني في الأيام الأخيرة دفاعاً عن لبنان”، واصفاً المرحلة التي يمر بها لبنان بالصعبة. وإذ شكر منظمي المؤتمر وأبدى سعادته لاستكمال العمل معاً من أجل بناء المستقبل. وشدد على:”إلتزام فرنسا في مجال الصحة في لبنان حيث للنظامين الصحيين في كلا البلدين نقاط متشابهة. كما أن التعاون الأكاديمي مستمر على صعيد الطلاب والأساتذة والباحثين”.

وذكر باولي بـ:”البروتوكول الموقع في العام 2011 بين وزيري الصحة في لبنان وفرنسا من أجل تنفيذ عدد من النشاطات الصحية ودعم مستشفيات ومراكز صحية”. وأمل باولي: إستمرار هذا الزخم في التعاون الصحي بين لبنان وفرنسا، ولا سيما في مجال تطوير المستشفيات”. متمنياً:” للمؤتمر النجاح”.

وختاما شكر الدكتور بهيج عربيد:”لفرنسا دعمها المستمر للبنان في المجالات كافة، حيث كان للصحة حصة مميزة وكبيرة من خلال إحتضان أعداد كبيرة من الأطباء والممرضين والفنيين حيث فتحت لهم أبواب الإختصاصات المختلفة وإمكانات الإقامة وممارسة المهنة. كما ساعدت فرنسا وزارة الصحة في تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج وأبرزها برنامج الإعتماد الذي ينفذه لبنان والذي أعدنا تقييمه مع مؤسسة “H.A.S Haute Autorité de Santé” ليتوجه أكثر نحو المريض وسلامته ومعالجته”. وختم عربيد متمنياً للمؤتمرين النجاح مؤكداً “أن سبل التعاون اللبناني الفرنسي كثيرة وتتعاظم بهدف المساعدة على تصحيح النظام الصحي ومرتكزاته في لبنان”.

شاهد أيضاً

عرس وكالة أنباء العاصفة العربية في عيدها الرابع عشر… ويوسف آغا يوثق رحلته في رواية ” ما بينَ الحياةِ والموتِ لحظةٌ فاصلةٌ”

تحرير: الصحافية رولا غضية.تصوير فوتوغرافي: نور محمد علي بليق ــ خضر صفصوف.تصوير فيديو: عمر عرابي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *