ندوة في الـAUST عن السفير بعد السفارة

تحرير: محمد ع.درويش.

إفتتحت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) سلسلة ندواتها الشهرية الثقافية، التي تنظمها دائرتا المنشورات والعلاقات العامة، والممتدة لغاية شهر أيار من العام 2015، بعنوان:”سعادة السفير بعد السفارة”. تواكب هذه السلسلة التجربة الديبلوماسية لسفراء لبنانيين مثلوا لبنان في دول متعددة، وتضيء اللقاءات على أبرز المحطات والأحداث والمهمات في مسيرتهم.

جمع اللقاء الأول وجوهاً عديدةً من السفراء والديبلوماسيين والمهتمين، في حضور رئيسة الجامعة هيام صقر والهيئتين الإدارية والتعليمية، وحضره طلاب من قسم العلاقات الدولية والعلوم الإنسانية. وحاضر في الندوة السفيران خليل مكاوي وسمير حبيقة، بعنوان: “أهم المحطات في حياتي الدبلوماسية”.

وتحدث مكاوي عن مسيرته التي امتدت لأكثر من 37 سنة، خدم في خلالها في عواصم مهمة بين الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية مثل بريطانيا وإطاليا وألمانيا،. بدءً بتعيينه سنة 1959 في أول مركز دبلوماسي له في بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، والتي مثل لبنان فيها لمدة خمس سنوات، خبر في خلالها “الدور المهم والمحوري الذي قامت به لتسريع تصفية الإستعمار”.

وتوقف مكاوي أمام ثلاثة أحداث مهمة عايشها خلال وجوده في الأمم المتحدة في فترة الستينيات، وهي:” الدورة الخامسة عشرة للجمعية العامة عام 1960، أزمة الصواريخ في كوبا، وحرب 1967″. كما تطرق إلى أربعة أحداث مهمة في محطته الدبلوماسية الأخيرة هي:”إصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1978 القرار الذي ساوى بين الصهيونية والعنصرية، الإجتياح الإسرائيلي الجوي ضد لبنان 1993، إنتخابه رئيساً للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونيسيف، والمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن”.

أما السفير سمير حبيقة فعرض لتجربته في البرازيل وأحوال الجالية اللبنانية في الإغتراب، ومما جاء في كلمته: “دخلت إلى البرازيل للمرة الأولى سكرتيراً للسفارة في 15 آب من العام 1972، وغادرتها بعد سبع سنوات في العام 1979، ثم عدت إليها سفيراً في العام 1985، وغادرتها بعد خمس سنوات في العام 1990، فيكون مجموع ما قضيته هناك اثنتي عشرة سنة، قدر لي خلالها أن أجول في البلاد شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، متفقداً أحوال الجالية، مطلعاً على أوضاعها، عاملاً على توحيد صفوفها وتنظيم تجمعاتها لما فيه إعلاء شأنها تجاه السلطات المحلية وتجاه لبنان في آن”. وحول عدد اللبنانيين في البرازيل قال حبيقة: “ليس من إحصاء علمي عن عدد اللبنانيين في البرازيل ولكن على سبيل الإستنتاج من دراسة معينة فإن عدد الجالية اللبنانية يفوق الخمسة عشر مليونا”.

وأضاف: “يخطئ من يعتقد أن أبناء الجيل الثاني أو الثالث من المتحدرين لا يعيرون وطن الأجداد أي إهتمام. بل هم انضووا تحت لواء التجمعات اللبنانية من نواد وجمعيات أطلق عليها غالباً أسماء القرى والضياع التي هاجر الآباء منها (زحله، مرجعيون، راشيا) فكانت ملتقى الأبناء وموضع تعاونهم وبوثقة وحدتهم والحفاظ على لبنانيتهم. ذلك أنهم حتى لو بلغوا الجيل الرابع ما زالوا يعتبرون من أصل لبناني، شاؤوا ذلك أم أبوا”.

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *