تحرير: نمر حوراني، تصوير حسام زللي.
موقع مخيم الرشيدية الإلكتروني.
في دارته في تجمع المعشوق كان في استقبالنا المختار سعيد دكور أحد فعاليات منطقة صور الذي تكاد لا تخلو أي مناسبة إجتماعية، أو سياسية، أو وطنية من وجوده ومشاركته.
المختار سعيد دكور إبن بلدة قديثا الفلسطينية المحتلة، ووالده الحائز في وقت مبكر على الجنسية اللبنانية، إبن عائلة ميسورة الحال، وجده من زعماء بلدة قديثا ومختارها قبل نكبة عام 48. إنخرط في شبابه في المقاومة الفلسطينية وعمل في الهلال الأحمر الفلسطيني، وكان له نشاطاً إنسانياً مميزاً.
أنتخب مختاراً منذ 11 عاماً وفاز في الجولة الأخيرة بالتزكية لعدم وجود منافس له. يشارك في حل النزاعات الإجتماعية بفعالية. شارك في تنظيم إجتماعات عدة في دارته ومكتبه، تضم الفعاليات السياسية والمرجعيات الدينية والإجتماعية لمواجهة أصوات التطرف، والتحريض المذهبي، والطائفي، وخاصة أن تجمع المعشوق هو تجمع يعد مثال يحتذى به للتعايش اللبناني الفلسطيني وبتنوع انتمائهم المذهبي .
أكد المختار دكور أن علاقته:” بكافة القوى السياسية والإجتماعية اللبنانية والفلسطينية جيدة ومتوازنة ولا يفرق بينهما وهم دائماً على تواصل مستمر، فيما بينهم لمعالجة أي مشكلة مهما كانت”. وطالب الحكومة اللبنانية:”بإقرار الحقوق الإنسانية للشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان لفتح آفاق المستقبل أمام شبابه وحمايتهم من الوقوع ببراثن التطرف والإرهاب”. واعتبر:”رفض التوطين هو مطلب فلسطيني أولاً ولا يعد مبرر للدولة لعدم إقرار الحقوق الإنسانية لهم”.
كما اعتبر:”المقاومة الفلسطينية في وجه المحتل الصهيوني هي رمز عزة وفخر لكل إنسان ينتمي للأمة العربية والإسلامية، وحّيا صمود ونصر أهلنا في قطاع غزة على المحتل الصهيوني، الذي تم بإرادة كل أطراف المقاومين الفلسطينيين”، وطالب:” بحماية إنجازهم التاريخي” . كما طالب:”كافة القوى الفلسطينية في لبنان بتعزيز تعاونهم ووحدتهم من أجل حماية الشعب الفلسطيني وتجنيبه المخاطر والأزمات العنيفة التي تضرب المنطقة”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
