تحرير : الأستاذة سميرة الفرح ، ( مُراسلة الوكالة في المملكة المغربية ) .
تحمل بكاهلها حملُ ثَقيلُ ، أعطيت تقارير كثيرة وعرضت بإسم حقوق المرأة ، عن أي حقوق يمكننا التكلم فالمراة بيومنا هذا مازالت تكابد الكثير بالمدينة لتستطيع الجُلسوسَ على كرسي وتطالب بحقوقها ، أقول ليس لك الحق بالمطالبة بشيء فالتي يجب أن يعتلي صوتها هي القروية فقط ، فالحياة عند الكثير من القرويات لايخترقها قاموس المستحيل واللاممكن عندما يتخلف الزوج عن دوره أو يتنكر للمطلوب منه كفرد في الأسرة .
في متل هذه المواقف تنتصب أمام مشاعر المراة القروية التربية البدوية التي تكابر من أجل أولادها ، فالصبر في تربيتهم يعني الرهان على السواعد وسعة القلب لتجنب نصف الخسارة ، بدل الخسارة كلها ، ويتم تحويلها إلى زوجة وربة بيت في سن الطفولة ، ومأساة هذا التوظيف المبالغ فيه أن عملها مازال لا يتحدث عنه كإنجاز ومجهود أساسي ، بل بإعتباره مساعدة وعملاً ثانوي ، فالقلم اليوم يمكن أن يسعه التحدث عن القروية بصفحات ، لكنه يتوقف ليطرح سؤالاً واحداً ، عن أي حقوق تطالب نساء المدينة ، والمرأة القروية أين هي من كل هذا ؟
وكالة أنباء العاصفة العربية
