شاطئ مخيم الرشيدية ضحية الجهل والأهمال … وحملة لتنظيف الشاطئ بالتعاون مع محمية صور وبلديتها

تحرير: نمر حوراني، تصوير: حسام الزللي ــ مجموعة تواصل الإعلامية.

شاطئ مخيم الرشيدية أمتداد طبيعي لشاطئ مدينة صور الذي يعد من أجمل شواطئ لبنان، والواقع يختلف عن ما تقدم عند زيارتك للشاطئ تجد النفايات المنزلية تنتشر على طوله المحاذي للمخيم، ويتجنب السكان ممارسة السباحة والتنزهه عليه ويتوجهون لجوار المخيم من الجهتين الشمالية والجنوبية الأقل ضرراً، وأمام هذا الواقع كان لنا جولة على عدد من المعنيين بشكل مباشر بالواقع الموجود.

البداية مع أحد أبناء المخيم “علي العريض”:وهو أحد سكان المجاورين لشاطئ البحر، وأفاد أن سبب تراكم النفايات على الشاطئ بالإضافة لما تحمله مجاري المياه هم السكان المجاورين له حيث عمال النظافة لا يجمعون النفايات من حارتهم مما يضطرون لرميها على شاطئ البحر.

أما “سعيد عباس”:وهو صاحب أحد الإستراحات في المنطقة الجنوبية من شاطئ المخيم أكد أن تراكم النفايات على الشاطىء التي تصل إليه من خلال مجاري المياه تؤدي بالزبائن للإبتعاد عن المنطقة بسبب تراكمها على الشاطئ وفي البحر مما يؤدي إلى تعثر عمل الإستراحة، ويسبب له خسارة مالية مما يضطره للقيام بشكل يومي بتنظيف المنطقة المجاورة للإستراحة من أجل جذب الزبائن، وأكد أن عامل النظافة للأونروا يحضر بشكل متقطع من أيام الأسبوع وينظف الشاطئ بشكل جزئي.

مدير خدمات الأنروا في المخيم “محمود شراري” أكد أن:”عمال الصحة في الأونروا يقوموا بواجبهم بجمع النفايات، والأونروا تقوم بجمع النفايات من أمام المنازل، ويقوم عاملين من قسم الصحة بتنظيف الشاطئ بشكل يومي. ووجود المشاكل بحاجة للمعالجة لمصادر التلوث الناتجه عن مرور مجاري المياه بين أحياء المخيم بشكل مكشوف مما يسمح لأهالي المناطق برمي النفايات المنزلية بها، وأيضاً وجود أحياء جديدة عند أطراف المخيم “المشاعات” لا تشملها خدمات الأونروا ويضطر سكانها للتخلص من نفايات منازلهم عبر رميها في مجاري المياه، أو على شاطئ البحر”.

بينما أفاد مراقب عمال الصحة في المخيم “صبحي الأحمد” أكد أن:”العمال يقومون بجمع النفايات من جميع المنازل المحاذية لشاطئ البحر، وأن هناك عاملين يقومان بشكل يومي بتنظيف الشاطئ، يضاف إليهما عاملين آخرين عند الضرورة، ولكن المجتمع المحلي بحاجة لتوعية لكيفية التخلص من النفايات بشكل صحيح”.

مجموعة من الصور
مجموعة من الصور تم التقاطها بعد ظهر يوم الثلاثاء 23 /9/ 2014 توثق رحلة المياة من النبع إلى البحر مروراً باحياء المخيم .

وكما عقب ممثل الأونروا في لجنة تحسين مخيم الرشيدية المهندسة “لينا أبو رسلان” أكدت أن:” مجاري المياه التي تستمد مياهها من الينابيع الموجودة داخل المخيم تشكل أحد أهم مصادر تلوث لشاطئ البحر ومشروع أنشاء البنية التحتية لا يلحظ أقفالها أو نقلها ولكن من الممكن تأمين بعد مصادر التمويل لمعالجتها”، كما أكدت أن:”لجنة تحسين مخيم الرشيدية حاولت العام الماضي تقديم خطة لمعالجة جزئية للمشكل من خلال إنشاء 4 مصافي على شاطئ البحر، ولكن أفراد من المجتمع المحلي إعتادوا عليها وأتلفوا أجزاء منها مما أدى لفقدان دورها”.

ولهَذا أقيم بعد ظهر يوم السبت الموافق 27 / 9 / 2014، وبدعوة من محمية مدينة صور وبلديتها وبالتعاون مع الأونروا واللجان الشعبية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني حملة لتنظيف الشاطئ من مخيم الرشيدية لغاية مدينة صور بمشاركة عشرات المتطوعين.

 

 

شاهد أيضاً

الكشاف المسلم والمركز الإسلامي وإتحاد أهالي عائشة بكار… دعوة لحضور حفل المولد النبوي الشريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *