خاص وحصري لوكالة أنباء العاصفة العربية .
نظمت جمعية CCPA ورشة عمل في فندق الماريوت فى بيروت في يوم السبت 2 / 6 / 2012 وقدّ شارك في الورشة اكثر من خمسين نادى شعبى ينتمون للجمعية المُجتمع المدني من مختلف المناطق اللبنانية ومن المخيمات الفلسطينية من صور وبيروت. وكان محور النشاط عن دور الإعلام فى الأندية الشعبية .
فى البداية قدمت السيدة رباب رمضان رسالة موجهة من رئيس الجمعية السيد مازن رمضان الى جميع الاخوة المشاركين ، وبعدها قدم الاستاذ الصحفى رشيد نصار شرحاً مفصلاً عن دور الإعلام بالرياضة ، ومما قاله إن الإعلام هو عبارة عن صناعة راي عام وعلينا ان نستفيد منه ، و أن الأندية الرياضية والشعبية بحاجة الى دعم إعلامي ومالى ، ولان مثل هذا الدعم معدوم ، ليس بوسعنا إلا أن نتوجه الى الإعلام ونبحث عنه. لانه يعطينا ثقة بالنفس ، وهو مهم جداً ليس لنقل خبر فقط ، بل ليُوصل بينَ أفكار الناس .
أمَّا المداخلة الثانية فكانت من الأخ الصحفى وسيم صبرا من جريدة اللواء وقد أشار في كلمته الى اهمية الاعلام المكتوب اذئنَّ له دور اساسي ورئيسي لاي عمل ، والتركيز الاعلامي ضروري لكي يتم معرفة الحدث. واي عمل دون إعلام يصبح دون فائدة ، كما يجب ان يكون الإعلام حسب التخصص من قبل أعضاء النادى ، وهو يشكل دون اي شك حالة تواصل ويحمل صفة الصدق والامانه ، بالإضافة الى أن هناك فرق بين الاعلام المكتوب والاعلام المرئي .
وقدم المداخلة الثالثة الناشط بالجمعية حسين ابو دهن وتحدث عن دور النادى الشعبي والاهتمام بالاطفال اصحاب الموهبة و تنمية حبهم لممارسة كرة القدم ، وإن اهتمام الجمعية يتضمن كل الاطفال من عمر 6 سنوات الى 14 سنة. وبعد انتهاء المداخلات من الحضور والاستفسارات ، تقدم الحاج محمد رشيد ابو رشيد رئيس نادى الجليل الفلسطينى بمداخلة عبر فيها عن معاناة اللاعب الفلسطيني والطفل الفلسطيني والنادى الفلسطيني المحروم من كل شيء ، مِنَ الملاعب ، مقومات الأندية ، وحتى أن القانون اللبنانى لا يسمح لنا بترخيص للاندية ، وكذلك الإعلام جميعاً فهو لا يهتم بأخبار الرياضة الفلسطينية ، ولا يبحث إلا عن القضايا التي بها سبق صحفى ، والرياضة الفلسطينية بحاجة الى مساعدة ودعم كل المؤسسات لأن أطفالنا يلجؤون لأزقة المخيم ليتمكنوا من اللعب ،علما أنه لدينا بالمخيمات أطفال ذو موهبة عالية ، وشباب يلعبون ضمن الاندية اللبنانية الدرجة الاولى ، ونستغل هذه الفرصة لنقدم شكرنا للجمعية ورئيسها الأستاذ مازن رمضان لاهتمامه بالطفل الفلسطيني ، ومشاركته بكافة الانشطة وورش العمل ، الأمر الذي اتاح لنا ، الفرصة للتعارف بكافة الإخوة من كل المناطق اللبنانية ، وفى الختام اتفق الجميع على التواصل مع بعض وتنظيم دورات رياضية مشتركة ، واتُقطت الصور التذكارية .
وكالة أنباء العاصفة العربية
