المجموعة الفلسطينية للإعلام الإلكتروني “تواصل”، موقع مخيم البرج الشمالي ــ تصوير: أحمد دحويش.
بمناسبة ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم برج الشمالي جنوب لُبنان مسيرة وضعت إكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء في روضة النجدة الإجتماعية وعلى ضريح الجندي المجهول، إنطلقت من أمام المركز الثقافي الفلسطيني، بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والمؤسسات وفعاليات شعبية، رافعين الإعلام الفلسطينية ورايات الجبهة.
تحدث في البداية مسؤول لجان حق العودة في صور أبو عماد حسني، فوجه التحية لشهداء مجزرة صبرا وشاتيلا ، ودعا إلى:” تعزيزالوحدة الوطنية”. كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها عضو قيادتها أبو إيهاب، الّذي اعتبرَ أن:”مجزرة صبرا وشاتيلا هي واحدة من المجازر التي لا تسقط بالتقادم ولا يمكن أن تزول من ذاكرة شعبنا وكل الشعوب المحبة للسلام”. ودعا إلى:” إعادة فتح ملف مجزرة صبرا وشاتيلا سواء من خلال المحكمة الجنائية الدولية أو من خلال مجلس الأمن الدولي، وإعادة الإعتبار لمصداقية القانون الدولي من خلال محاكمة مرتكبي ومدبري هذه المجزرة”. وفي سياق آخر أكد أن:” الإنتصار الذي تحقق في غزة لم يكن ليتحقق لولا صمود الشعب ووحدته…. وضربات المقاومة والمقاومين. وما هذا النصر إلا بداية معركة وبداية مرحلة، وما تحقق مكسب وطني كبير للفلسطينيين ولكل العرب”.
وشدد على:”أن العمل الفلسطيني الموحد الذي تجلى خلال العدوان سواء على المستوى العسكري، أو التفاوضي يدفعنا إلى الدعوة لإطلاق حوار وطني من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بأعباء العدوان وتتحمل مسؤولياتها في إدارة كل العملية الوطنية والبناء على ما تحقق من إنجازات عسكرية وسياسية لناحية توسيع دائرة العمل الموحّد لإدارة الصراع السياسي بإستراتيجية وطنية جديدة تتناول جميع عناصر القضية الفلسطينية في غزه والضفة في ظل إصرار إسرائيل على سياسة الإستيطان في الضفة ومواصلة عمليات الإعتقال وممارسة كل أشكال التعذيب ضد الأسرى ما يؤدي عادة إلى الإستشهاد كما حصل مؤخراً مع الأسير رائد الجعبري الذي استشهد في سجن إيشل الإسرائيلي”.
وفي الختام قام وفد من قيادة الجبهة والفصائل بوضع إكاليل من الورود على أضرحة الشهداء وقراءة سورة الفاتحة.
وكالة أنباء العاصفة العربية
