إلى الكبير… الكبير… محمد بعلبكي…
… لك مني سيدي ألف تحية وسلام مع إنحناء…
…. يا من بعثك الكريم لي من الغيوم… وجعلك بقدرته رسوله إلى حياتي … لتنتشلني من الظلام الذي كان… ويسكنني … ومددت لي يدك العطوفة وأخذت بيدي … وتحدّيت كل الظروف والتقاليد واﻷعمار والبشر… وجعلتني رفيقة لدربك الجميل…
وبكرمك سيدي منحتني اسمك الكبير… وحبك العظيم الراقي …وحملتني على كفيك المباركتين وطفت بي بين الكبار… وبين البلاد والبشر… علقتني كالوردة الحمراء على صدرك الواسع وتباهيت بي أمام الملأ… فكم منهم سيدي غار منك وحسدك… وأنت رغم ذلك تصلي لهم أن يرزقهم الله وردة حمراء كوردتك… كم أنت كبير… أيها الكبير…
اليوم وفي ذكرى مولد الوطن … كنت واقفاً بين الكبار… شامخاً كشموخ اﻷرز… معتزا بأنك من عمر الوطن…
… لقد ولدت بمولد الوطن … وولد الوطن بمولدك… وكنت وبإصرار عنيد … تأبى إلا أن تكون عاموداً قوياً صلباً يحمي الوطن ويحافظ عليه… ويرمي بنفسه بقلب النار لينتشل أبنائه من الجهل والتطرف والعصبية … تركض بين اﻷلغام من هنا إلى هناك لتوفّق بين اﻷبناء… وتأبى اإستسلام…
يمدحونك كثيراً سيدي … يقولون فيك أجمل الكلام والعبارات… يعشقونك النساء … وكيف لا وأنت نصيرهن … يفتحون بوجهك كل اﻷبواب مرحّبين فخورين … ينتظرون وقوفك على المنبر متشوّقين ملهوفين … توّجوك ملكاً على رأس الصحافة خاضعين مسرورين … يلجأون إليك في أصعب الظروف والمواقف … ﻷنهم يعلمون لمن يلجأون … إلى الكبير… الكبير…
آاااااه ه ه ه سيدي … كم أشعر بخجل وبأني مهما حاولت صغيرة بحبي وعطائي وتقديري أمامك. أيها الكبير…
أشعر بخجل أمام كبر عظمتك … وعطاءك المتفاني وكيف لا؟؟؟
وأنت الكبير… الكبير … وأنت بعمر الوطن …
تفضل عليّ سيدي … وأقبل مني هذا البعض من فيض محبتي وتقديري وإحترامي …
وردتك الحمراء…
سحر محمد بعلبكي
زوجة نقيب الصحافة اللبنانية
المصدر: محمد ع. درويش.
وكالة أنباء العاصفة العربية
