تحرير: يوسف أكرم سعيد آغا ، ( مُدير عام الوكالة).
تصوير : عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا.
إحتفلت مُفوضية المراسم في جمعية الكشاف المُسلم في لُبنان للمرة الأولى مُنذُ تأسيس الجمعية ، بعيدِ الموسيقى في مقر الفوج الموسيقي في مِنطقة بُرج أبي حيدر في يوم الخَميس الموافق في 28 / 6 / 2012 ، بِحُضورِ كُلٍ مِنْ المُفوض العام في الجمعية القائد خُضر سِراج باشي ، ومُفوض البيئة القائد عبد البديع سِنو ، ومُفوض المراسم القائد حُسام عُثمان ، وبِحُضور بعضٍ مِنْ أهالي الكشافيين .
بدأ الحفلُ بتلاوةِ آياتٍ مِنَ الّذكرِ الحكيم ، تلاها عزفٌ للنشيد الوطني اللُبناني ، وتخللَ الحَفل عزفٌ لأكثر مِنْ عشرينَ معزوفة بينَ معزوفاتٍ وطنية ، وكشفية ، وفُلكلورية ، وفيروزيات ، ومعزوفاتٍ أجنبية ، وبينَ هَذهِ المعزوفات توزعت كلِماتٌ ، مٌفاجئات .

وبدايةُ الكلِمات كانت لقائد المراسم الموسيقية القائد محمد بكري الّذي قال : ” أهلاً بِكُم يا قادتنا في نادينا المُتواضع ، مع كشافيكُم الأوفياء ، أهلاً بِكُم في بيتنا الموسيقي الصغير ، باسمي ، وباسم الكشافيين نشكُرُ حُضوركُم ومحبتكُم ودعمكم لنا ، فكُلما كُنتُم معنا زاددت فينا روح العطاء ، وتجدُد الكشفي ، والموسيقي الدائم … الموسيقى إبداع ، ونحنُ نعملُ لنصل إليهِ ، فنحنُ كشافين بالأصلِ ، والكشافُ يهزءُ بالصعاب ، والإبداعُ ليسَ بمُستحيل ، ولكِنْ بحاجة (لعملٍ شاقٍ ، ودائم ، واستمرار البحث نحو الأفضل ، والتمرين ، والتركيز ، والجهد ، والتفكير ، والتعليم للنوتات ، وكتابت المعزوفات ) ، وكُلّ ذالِكْ لِنصِلَ إلى ما نُريد ، فالموسيقى هوايتنا ، والكشفية حياتُنا ، هُما يُكملان بعضهُما …. ” .

ثُمَّ تلاها عزفُ لمعزوفاتِ شرقية ، وغربية ، ثُمَّ تلاها توزيعٌ لبعضِ التناويه للقادة والأفراد ، مِنْ قِبل المُفوض العام ، ومُفوض المراسم ، ومُفوض البيئة ، ثُمَّ تلاها عزفٌ لبعض المعزوفات ، ثُمَّ تلاها كلمةُ لمُفوض المراسم القائد حُسام عُثمان قالَ فيها : ” إنَّ الجَمعية تفتخِرُ بقادتها وكشافيها الموسيقيين ، عندَ إعطاء وقتهم للتمرين ، وما يُطلب مِنهُم مِنْ إحتفالاتٍ في الصباحِ أو في المساء ، وأحياناً تحتَ المطر ، فهَذا القائد ، والفرد الموسيقى يستحق مِنا الإحتفال بعيدِهِ ، ونرجوا مِنْ المُفوض العام القائد خُضر سراج باشي إرسال شُكرنا لرئيس جمعيتنا القائد عُمر سُلطاني ، ونشكُرُكَ كلَّ الشُكر على الثِقة الّتي منحتُمونا إياها بتعين القائد أٌسامة يموت مُفوضاً إدارياً في الجمعية ، وأقول لمُفوضية المراسم إلى الأمام ، يا مَن أصبح عدد الموسيقينَ فيكِ يتجاوز المئة عازف والفضل الحمد لله ” .

ثُمَّ تلاها عزفُ مُجدداً لبعض المعزوفات ، ثُمَّ تلاها كلِمةٌ للمُفوض العام القائد خُضر سِراج باشي قالَ فيها: “إني سعيدٌ جداً لأنكُم تحتفِلونا اليوم بعيدكم ، ولكِنَّي حزينٌ لأنكَم لَم تحتفلوا بِهِ في موعدهِ في الحادي والعشرين مِنْ حُزيرن أي مُنذُ أسبوع ، وإني سعيدٌ كيف تُحبونَ الآلات الّتي بينَ أيديكم ، وأتمنى أن يكون أُفُقكُم أبعد مِنَ السماء ، ولنْ أقبل بأن يكون أي أحد فيكُم أقلّ مِنْ نُجوم العالم … إنَّ شِعاري : لا يُجد شئ اسمهُ مُستحيل ، لأنَّنا أثبتنا ، أنهُ لا شئ إسمُهُ مُستحيل ، بلّ إنَّ الخوف هو المُستحيل ، إنَّ “بيت هوفن” وغيرهِ ليسَوا أفضل مِنكُم وهُم الأبرز لأنَّهُم أرادوا أن يكونوا كذاَلِك … ، يتهمونني بالتعصُب ، لأنَّني لا أرى كشاف سِوى الكشاف المُسلم ، وفعلاً فلا يُوجد كشاف إلا الكشاف المُسلم ، وأُريدُكُم الإعتِزاز بجمعيتكُم كما تعتزُ هي بِكُم وأنتُم في أرفع المراكز … ، وأُهنئ قادتكم فيكُم وعلى العمل الدئوب الّذي تُقدِموه ، وأن أصبح عددكُم فوق المئة ، وهَذا إنجازٌ رائع ، والمطلوب مِنكُم أن يكون كل واحد مِنكُم فرقة …”.
ثُمَّ تلاها عزفٌ لبعض المَعزوفات ، ثُمَّ تلاها تكريمُ للقائد خُضر سراج باشي ، والقائد عبد البديع سنو مِنْ قِبل المُفوضية .


وخُتِمَ الحفل بتقطيع قالب الحلوى ، والتقاط الصور التذكارية ، ثُمَّ قامَ فوج خالد بن الوليد بصنع مُفاجئة للقائد أُسامة يموت ، بإقامت عيدِ ميلادهِ . ووكالة أنباء العاصفة العربية إدارةً وعاملين تُبارك للقائد أُسامة يموت بمنصِبهِ الجديد كمُفوض إداري في الجمعية ، وتُهنئهُ أيضاً بعيدِ ميلادهِ .
وكالة أنباء العاصفة العربية
