جامعة AUST خرجت طلابها ومنحت منى الهرواي الدكتوراه الفخرية

تحرير: محمد ع. درويش.

إحتفلت الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)، بتخريج طلابها للعام الجامعي 2013 – 2014، في مجمع “بيال”، في حضور النائب عاطف مجدلاني ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام، وحشد من السياسيين والدبلوماسيين ورجال الدين، وممثلي القيادات العسكرية والأمنية ورؤساء الجامعات ومدراء المدارس، والفاعليات الأكاديمية والبلدية والإجتماعية والإعلامية. وبلغ عدد المتخرجين أكثر من ثمانمئة متخرج من كل الإختصاصات شاركوا مع عائلاتهم في احتفال التخرج الثالث عشر.

وكان خطيب الإحتفال رئيس جامعة فيلانوفا الأميركية الأب الدكتور بيتر دونوهيو الذي تحدث عن:”الدور الكبير الذي تؤديه الجامعات اللبنانية في المنطقة، وعن دور جامعة “AUST” في مواكبة التطور الأكاديمي من خلال انفتاحها على الخارج واتفاقيات التعاون والتبادل مع جامعات أميركية وأوروبية”.

بعد النشيد الوطني اللُبناني ،وكلمة لنائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور نبيل حيدر، ألقت رئيسة الجامعة هيام صقر كلمة تطرقت فيها إلى:”أهمية التربية ودور المؤسسات الجامعية في النهوض بالوطن، وقدرة لبنان على استمراره منارة للشرق”. وقالت:”الأجيال تمر، وخدمتها شرف جعلناه واجباً علينا، لذا فإننا نتطلع دوماً إلى تطوير برامجنا وتحديثها، كما نعمل على زيادة إختصاصاتنا لكي يكون للطالب اللبناني مجال واسع يختار منه، وكفانا حصر خيارات الطلاب بالعدد القليل من الإختصاصات بينما المطلوب على صعيد الوطن وعلى صعيد المنطقة والعالم أكثر من ذلك بكثير”.

واعلنت عن موافقة وزارة التربية والتعليم العالي على اختصاصات جديدة هي:”هندسة الميكاترونكس، الهندسة الطبية، الصيدلة، التمريض، وشهادات الماستر في علوم التصميم وعلوم الإتصالات، بالإضافة إلى الإختصاصات الموجودة في كافة المجالات”.

وألقى نائب رئيسة الجامعة رياض صقر كلمة قدم فيها ضيفة الإحتفال المكرمة السيدة منى الهراوي، التي شكرت الجامعة وأثنت على:”مسيرتها التربوية المضيئة”، وحثت الطلاب على أن يكونوا “مواطنين صالحين، وأن يكونوا قدوة في الخلق والتميز”.

وبعد كلمة الهراوي منحتها الجامعة، ممثلة برئيستها، شهادة الدكتورة الفخرية في الإنسانيات تقديراً “لعطاءاتها وإنجازاتها على الصعيد الإنساني من خلال مؤسستها “مركز الرعاية الدائمة” الذي يعنى بالأطفال المصابين بمرض التلاسيميا ومرض السكري.

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *