تحرير: محمد ع.درويش.
إلتقى رئيس “منتدى الحوار الوطني” المهندس فؤاد مخزومي السفير البريطاني طوم فليتشر، وتداول معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. وإذ شكر للندن “موقفها الداعم لاستقرار لبنان والحفاظ على أمنه وإنجاز استحقاقاته الدستورية”، حض على “دعم الحكومة اللبنانية والمساعدة في تدعيم الوضع الإقتصادي والإجتماعي للبنان بكل السبل الممكنة، وكذلك دعم الجيش والقوى الأمنية والعمل على تعزيز قدراتها، خصوصاً في مكافحة الإرهاب في ظل الأخطار التي تتهدد المنطقة في سوريا والعراق”.
كذلك دعا الإتحاد الأوروبي وبريطانيا خصوصاً إلى “الضغط على إسرائيل لوقف العدوان على قطاع غزة”، لافتاً إلى أن:”دماء الضحايا من الأطفال والمدنيين يجب أن تدفع المجتمع الدولي ليس لوقف العدوان فحسب بل العمل لرفع الحصار عن القطاع، وبذل الجهود من أجل وضع حد للإستيطان في الضفة الغربية وتهويد القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية”.
وفي سياقٍ مُنفصل، إلتقى مخزومي وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في الوزارة، وتشاور معه في الأوضاع المحلية والتطورات في المنطقة، والعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. وأشار المكتب الإعلامي لمخزومي أنه:”إثر اللقاء، لفت مخزومي إلى أنه تشاور مع الوزير المشنوق في ملف دار الفتوى، معتبراً أن حل هذه الأزمة يكون بالتوافق على تزكية مفت للجمهورية في أقرب فرصة ممكنة، لتولي مهمات الإفتاء بعد انتهاء ولاية سماحة المفتي الحالي الذي نشكره على خدماته الجليلة للطائفة والوطن طوال 23 عاماً”. وأكد أن:”على عاتق المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الجديد دراسة الإصلاحات والتحديث والشفافية، وكذلك المواد التي تتعلق بهيئته الناخبة ومجلس إنتخاب المفتي أو الأوقاف الإسلامية”.
وأثنى مخزومي على الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لإرساء الأمن، مشدداً على: “ضرورة إستكمال التوجه الأمني الجاد والمسؤول في مختلف المناطق اللبنانية، وتكريس التعاون بين القوى الأمنية والجيش، مع العمل على تعزيز قدراتها العسكرية واللوجيستية”. وحذر من “انتقال عدوى الفراغ والشلل إلى حكومة الرئيس تمام سلام، وحض على الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، وتفعيل عمل مجلس النواب، والتحضير لإجراء الإنتخابات النيابية في الموعد المضروب في أيلول المقبل دون تردد أو حسابات مصلحية”، معتبراً أن:”تحصين الداخل عبر تفعيل عمل مؤسسات الدولة وفي مقدمها المؤسسات الدستورية، ضرورة وطنية كبرى في مواجهة مخاطر الأحداث المستمرة في سوريا والعراق، وتداعياتها الخطرة التي تستدعي عدم الإنزلاق إلى الفتنة خصوصاً بين المسلمين، سنة وشيعة”.
وجدد دعوة المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن إلى العمل لوقف العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة ورفع الحصار عنه في هذا الشهر المبارك، وكذلك الضغط على إسرائيل لوقف الإعتقالات في الضفة الغربية والتشريد والترحيل وهدم المنازل لتفريغ القدس وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا سيما منها الأقصى الشريف. وندد بالقصف الإسرائيلي الذي تعرضت له تلال كفرشوبا، داعياً إلى “يقظة لبنانية في مواجهة أي مغامرة إسرائيلية في لبنان”.
وكالة أنباء العاصفة العربية

