تحرير: محمد ع. درويش.
إحتفلت جمعية “أكرم أباك وأمك” بعيد الجد والجدة بإقامة إحتفال تخلله تكريم أكبر معمر، بدعوة من رئيسة الجمعية جولييت ضاهر. تلا الإحتفال مأدبة غداء تكريمية في مطعم “تالايا” في بقسميا شارك فيها جميع المدعوين، في حضور السفير إميل بدران ومختاري بلدتي صورات جاك نوفل وراشكده جان باخوس، والمرشد الروحي للجمعية الخوري بطرس خليفه والأب جوزيف الكبوشي.
وألقت ضاهر كلمة شددت فيها على أهمية “هذا العيد الذي أضيف إلى عيد الأم وعيد الأب”، وتمنت على الأحفاد “تكريم أجدادهم في كل يوم، وذلك من خلال التواصل المستمر معهم وزيارتهم ومحادثتهم، لأن هذا يعني لهم الكثير”، تلاها بدران مهنئاً المكرمين ومتمنياً “أن تلقى الجمعية الدعم اللازم للإستمرار في مسيرتها الإنسانية”.
وفي ملفٍ آخر، نظمت لجنة الشباب في الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا، أمسية لا تنسى في السكايبار (بيروت)، دعماً لمتابعة نشاطاتها الإجتماعية والإنسانية بعنوان:”كل واحد منا يحاول أن يكون سعيداً، ولكن كم واحد منا يحاول جعل الآخر سعيداً؟” هذا السؤال طرحته الآنسة ليا الخازن، رئيسة لجنة الشباب، في كلمتها، مشيرة إلى أن هذا هو بالضبط جوهر مهمتهم أي”نشر السعادة ورؤية الإبتسامات التي تضيء وجوه المرضى وكبار السن والأطفال المحرومين وذوي الإحتياجات الخاصة”.
حضر الإحتفال 700 ضيف من بينهم النائب هنري حلو، السفير الإيطالي جوزيبي مورابيتو، وسفيرة كولومبيا جورجين ملاط، ورئيس الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا مروان صحناوي، وشباب من منظمة فرسان مالطا.
قدم الأمسية عبود حمصي واحيتها المغنية “LillP” في أجواء احتفالية. بدأ الإحتفال مع عرض فيديو أعدوه الشباب على أنغام أغنية “Happy” للمغني ” Pharell Williams” والذي يرمز إلى شهادة السعادة والكرم والمودة التي يحاولون نشرها من خلال أعمالهم. وقد بلغت الأمسية ذروتها في مشهد يخطف الأنفاس من خلال ألعاب بهلوانية في السماء.
وشكرت الآنسة ليا الخازن كل الذين ساهموا في نجاح هذه السهرة وبالأخص الراعي الرئيسي للحفل “Strategy &، عضو شبكة PWC”، وهي شركة رائدة في مجال الإستشارات الإستراتيجية. وأكد تجمع الشباب أنه يواكب ومنذ ثمانية سنوات، عمل فرسان مالطا في لبنان مع كل ما أوتي به من اندفاع وحماس وحب للحياة وإيمان بغد أفضل.
وكالة أنباء العاصفة العربية

