تحرير: محمد ع.درويش.
أقام المركز الإسلامي – عائشة بكار حفل إفطار رمضانياً، شارك فيه ممثل رئيس مجلس النواب محمد خواجة، ممثل رئيس مجلس الوزراء محافظ جبل لبنان فؤاد فليفل، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب عمار حوري، ممثل الرئيس نجيب ميقاتي عبد الفتاح خطاب، الوزير السابق وليد الداعوق، النائب السابق بهاء الدين عيتاني، ممثل رئيس المحكمة الشرعية السنية في لبنان القاضي الشيخ محمد عساف، رئيس “حزب الحوار الوطني” فؤاد مخزومي، رئيس إتحاد جمعيات العائلات البيروتية فوزي زيدان، وأعضاء الهيئة الإدارية والرئيسان السابقان للإتحاد رياض الحلبي، ومحمد خالد سنو، ونقيب الصحافة محمد البعلبكي، ممثل مطران بيروت للموارنة الخوري دومينيك لبكي، ممثل المدير العام للأمن العام المقدم ربيع قصب، قائد شرطة بيروت العميد بشار قوتلي، رئيس فرع المراسم والعلاقات العامة في مديرية مخابرات الجيش العميد خالد جارودي، المفتي الشيخ حسن دله، القاضي الشيخ أحمد درويش الكردي، رئيس المركز الإسلامي السابق محمد أمين الداعوق وشخصيات وحشد من المدعوين.
بعد تقديم لأمين اللجنة الصحية في المركز الإسلامي عبد الله العجوز، ألقى رئيس المركز علي نور الدين عساف كلمة رحب فيها بالحضور، ثم قال: “نستقبل هذا الشهر الكريم وكلنا أمل بتغيير الأحوال واستقرارها، فبالرغم من الأحداث التي مرت بنا ترانا منفتحين دائماً على آفاق أوسع واوضح، حيث الإنجازات التي حققها المركز الإسلامي منذ بداية مسيرته وحتى اليوم لم تصل بعد إلى المستوى الذي نطمح إليه من تقدم وإزدهار. فإن المركز الإسلامي حاضر ومتنبه دائماً لقضايانا الكبرى، فهو جندي من جنود هذا الوطن، متسلح بسلاح الإيمان والوعي والوطنية، يرصد الأحداث الأساسية في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ لبنان والمنطقة، ويدرك تماماً أننا مستهدفون مع كل ما هو مستهدف، حضارتنا، أرضنا، طاقاتنا وحقوقنا مستهدفة ووجودنا مهدد بكل صنوف التهديد والوعيد. إننا لنسعد اليوم أن يكون هذا اللقاء اليوم جامعاً لأخوة في الوطن والوطنية من كل الفئات والجهات، وإننا لنفتخر أن نكون من قوم اسلامهم حضارة وعراقة ونهجها اعتدال وانفتاح في الدين وفي فهمه وممارسته واعتدال وانفتاح أيضاً في الوطن وفي العيش المشترك وروح الوعي والأخوة والتسامح في معالجة قضايانا ومعضلاتنا. وكل ذلك يتحقق في ظل دولة قوية عادلة وقادرة تحترم القانون وتخضع له وتحترم شعبها وتسمع له وتضع مصلحة الوطن في المقام الأول. وإننا نثمن بهذه المناسبة عمل القوى الأمنية كافة الذين يقدمون التضحيات المتتالية في سبيل الإستقرار العام في البلاد”.
وأضاف: “لئن مررتم اليوم بالمبنى الجديد للمركز الإسلامي في منطقة عائشة بكار، للمستم مدى التطور الذي لحقه، من مركز لتحفيظ القرآن الكريم، إلى قاعات تقدم للجمعيات والمنتديات واللجان لإقامة الدروس والندوات والمحاضرات، إلى مدرسة الخياطة والتفصيل التي أضيف إليها هذا العام قسم لتصميم الأزياء، ومدرسة مهنية يحتوى برنامجها اختصاصات متعددة، إضافة إلى اللجان الدينية والثقافية والإجتماعية، وصولاً إلى العيادات المتنوعة الإختصاصات والتي جهزت بأحدث الوسائل العصرية وبإشراف أطباء متخصصين، وقد تم هذا العام افتتاح عيادة متخصصة لتخطيط السمع وفحص ضغط الأذن الوسطى. ولا يسعنا في خضم هذه النشاطات إلا ان نقف عند ما تقدمه لجنة الشباب من خلال فوج المركز الإسلامي الكشفي بالتعاون والتنسيق مع جمعية كشافة الجراح حيث قدمت هذا العام نشاطات كشفية متنوعة”.
وختم:”معلنا منح جمعية المركز الاسلامي- عائشة بكار صفة المنفعة العامة بالمرسوم الجمهوري رقم 11204 تاريخ 13-2-2014 ليكون بمصاف الجمعيات الكبرى في لبنان، ووضع كراس هو خلاصة عن إنجازات المركز الإسلامي خلال العام المنصرم، مع هدية رمضانية من اصدارات المركز وهي كتاب عن الامام الاوزاعي”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
