تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا ، (مُدير عام الوكالة ).
تصوير : عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا ،
موضوعنا اليوم في الملف الإجتماعي عن الحفريات في لُبنان الّتي أصبحت “كقصة إبريق الزيت” ، تحفُر البلدية الطريق لتمديد خُطوط الهاتف ثُمَّ يضعونَ الإسفلت ، ثُمَّ يُعاودونَ الحفرَ بعد فترة لتمديد خُطوط الكهرباء، ثُمَّ يضعونَ الإسفلت مِنْ جديد ، ثُمَّ بعد فترة صغيرة يتذكرونَ أنَّهُم لم يُمدِدوا تمديدات لمياه الشَفى ، أو للصرف الصحي بيحفرونها للمرة الثالثة ، وأحياناً للرابعة ، وفي كُلّ المرات يتأخرونَ في وضع الإسفات على الطُرُقات ، أو بتبليط الأرصِفة . واستمعنا لأراء الناس في مِنطقة الطريق الجديدة بشأن الحفريات .
وكانت آراءهم وشكاواهم كثيرة ، فمنهُم مَن اشتكى مِنْ أنَّا الحفريات تُعرقل أشغال المواطنين في الصيف، وتُسبب بزحمة سير مِما يُسبب تناثُر للغُبار والرِمال ، ثُمَّ تستقر في البيوت والمحال التِجارية وهَذِهِ الرِمال تُسبب أيضاً بانزِلاق السيارات والدراجات النارية .
ومِنهُم مَن اشتكى مِنْ كثرة الحفريات وكيف أنَّ العمل يجرى دونَ تنسيق مع المتعهدين فيتم حفر الطريق أكثر مِنْ مرة ، ومِنهُم مَنْ اشتكى مِنْ ضيق الطريق ، وعدم وجود أماكن ليركن المواطنين والزبائن سياراتهم، ولَكِنَّ المُفاجئة كانتْ عِندَما كشفَ أحد المواطنين عن سرٍ خطير ، فعِندَ سُآلِهِ لمتعهد المشروع عَن سَبب البطئ في العمل أجابهُ المتعهد أنَّهُم بدأوا بالحفر ، وسينتهونَ مِنهُ والمُدير العام لَم يُوقع على استِلام كابلات الكهرباء بعد !
روبرتاج الحفريات في لبنان ، قصة إبريق الزيت
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=m6jc9hgTfds[/youtube]
وبالختام نتمنى إنْ تَصل مُلاحظات الناس في هَذا الموضوع للمعنين ، وأن يأخدوها بعين الإعتبار لنستطيع تطوير أنفسِنا ، وبلادنا ولا نظل” مكانا نُراوح ” ، فينطبقُ علينا عندَئذن قول الفنان السوري أيمن زيدان : “هااضلها عوجى ومارح تتجلس” ، أو قول الشاعر الفلسطيني محمود درويش :” تصبحونَ على وطن” .
وكالة أنباء العاصفة العربية
